احتجز مستوطنون، اليوم الأحد، عدداً من قاطفي الزيتون واعتدوا عليهم، واستولوا على جرار زراعي ومحصول الزيتون في أراضي قرية الساوية، جنوب نابلس، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح رئيس مجلس قروي الساوية، حكمت أبو راس، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، احتجزوا عدداً من المواطنين أثناء قطفهم الزيتون في الأراضي الواقعة شرق القرية.
وأضاف "أبو راس" أن المستوطنين نقلوا المواطنين المحتجزين إلى داخل مستوطنة "رحاليم"، حيث اعتدوا عليهم واستولوا على جرار زراعي، ومحصول الزيتون.
وتتزامن هذه الاعتداءات في وقت يتصاعد فيه استهداف المزارعين وقاطفي الزيتون في الضفة الغربية مع بدء موسم القطف، عبر احتجازهم والاعتداء عليهم والاستيلاء على محاصيلهم وجراراتهم الزراعية.
وسجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية خلال الفترة من مطلع أكتوبر/تشرين الأول وحتى 21 من الشهر ذاته.
وتوزعت الاعتداءات بين 317 اعتداءً نفذه مستوطنون و92 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال، وشملت الاعتداء على المزارعين وتهديدهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات، وإتلاف الأشجار وإحراق الأراضي المزروعة بالزيتون.
وتعكس هذه الاعتداءات تصاعد المخاطر التي تواجه المزارعين الفلسطينيين خلال موسم القطاف، في وقت تتزايد فيه القيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم، بما يهدد محاصيلهم ومصادر دخلهم ويحول دون استغلالهم الموسم الزراعي.
