الساعة 00:00 م
الأحد 25 أكتوبر 2026
20° القدس
18° رام الله
18° الخليل
23° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

العدوان على الخليل.. تهجير المئات وتحذيرات من "تطهير عرقي"

تراجع المساعدات وتحكم بالسلع.. الأمن الغذائي في غزة على المحك

الخليل تحت وطأة التهجير القسري.. عقاب جماعي وحصار مطبق

أبو سنينة: الاحتلال يواصل إغلاق "الإبراهيمي" ويحوّله لثكنة عسكرية

16 اعتداءً إسرائيلياً على قاطفي الزيتون في 6 مدن

حجم الخط
تقطيع أشجار زيتون.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد 16 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات بالضفة الغربية، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً.

وشملت الاعتداءات احتجاز المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتجريف الأراضي، وفرض قيود عسكرية على الوصول إلى حقول الزيتون، في استمرار لاستهداف الموسم الزراعي ومصادر رزق العائلات الفلسطينية.

ففي رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون منطقة سهل الرفيد شمال شرق قرية المغير، بالتزامن مع استئناف قوات الاحتلال أعمال تجريف أراضي المواطنين في المنطقة.

كما أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون في وادي أعمر جنوب القرية، وصادرت محصولهم، فيما سرق مستوطنون غرفة زراعية في منطقة طريق الخلايل.

وشهدت كفر مالك اقتحام مستوطنين للأراضي الزراعية غرب القرية، بينما تعرض المزارعون في المزرعة الشرقية للترهيب بهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وفي قلقيلية، هاجم مستوطنون المزارعين في منطقة «البواطن» جنوب قرية إماتين، وسرقوا جراراً زراعياً يعود للمواطن محمد بري، وقلبوا ثلاثة جرارات زراعية أخرى وألحقوا بها أضراراً، تعود اثنتان منها للمزارع محمود محمد بري والثالثة للمزارع محمد محمود محمد بري.

كما هاجم عشرات المستوطنين قاطفي الزيتون في منطقة واد عصيرة قرب إماتين واعتدوا عليهم لإجبارهم على مغادرة حقولهم.

وامتدت الاعتداءات إلى فرعتا والمنطقة الواقعة بين إماتين ودير استيا، حيث انتشرت مجموعات من المستوطنين لأكثر من أربع ساعات في الحقول والمناطق الجبلية، بهدف ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وفي جنين، فرضت قوات الاحتلال إغلاقات وتقييدات عسكرية مشددة على المداخل والحواجز في مناطق يعبد وعرابة وكفيرت ومركة، ما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم وعرقل أعمال قطف الزيتون.

وفي نابلس، احتجزت قوات الاحتلال والمستوطنون 15 مزارعاً، بينهم كبار في السن، أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية بمنطقة الواد الغربي في قرية الساوية، ونقلوا المحتجزين إلى مستوطنة «رحاليم»، بعد مصادرة ثمار الزيتون وجرار زراعي وهواتف محمولة.

كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في مناطق الخربة وشعب التيني وشعب الميدي في اللبن الشرقية وأجبروهم على المغادرة.

وفي منطقة الحرايق ببلدة بيتا، احتجز مستوطنون مواطناً وأطفاله من قرية أوصرين بعد الاعتداء عليهم بالضرب، فيما واصلت قوات الاحتلال تجريف الأراضي الزراعية شمال بلدة قصرة.

وفي سلفيت، داهم مستوطنون الأراضي المزروعة بالزيتون في منطقة النصبة بقرية ياسوف، بالقرب من منزل المواطن باسل ياسين، وعمدوا إلى ترهيب المزارعين وتخويفهم.

أما في الخليل، فقد منع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين في مسافر يطا من الوصول إلى أراضيهم المزروعة بالزيتون، ولا سيما الواقعة بالقرب من البؤر الاستيطانية.

وأكدت الهيئة أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تكشف عن انتقال ممنهج من استهداف المزارعين أثناء القطاف إلى استهداف شروط استمرار النشاط الزراعي نفسه، من خلال مصادرة المحاصيل والمعدات، وتجريف الأراضي، وإغلاق طرق الوصول إليها، وفرض التهديد المستمر على أصحابها.

وأوضحت أن احتجاز المزارعين داخل أراضيهم ونقلهم إلى المستوطنات، بالتزامن مع توفير الحماية العسكرية للمستوطنين، يعكس تكامل أدوات العنف الاستيطاني والإجراءات العسكرية في فرض السيطرة على الأرض وتقويض قدرة الفلسطينيين على استثمارها.

وحذرت الهيئة من أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من القطاف إلى إقصاء طويل الأمد عن الأراضي الزراعية، بما يحمله ذلك من آثار اقتصادية واجتماعية على العائلات الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لوقف الاعتداءات، وضمان حماية المزارعين ومساءلة مرتكبي الجرائم بحقهم وممتلكاتهم.

وشهد موسم الزيتون، 482 اعتداءً مسجلاً، توزعت على تسع محافظات، ويظهر هذا التوزيع امتداد الاعتداءات من شمال الضفة إلى جنوبها، مع تركزها في محافظات تشهد استهدافاً متكرراً للمزارعين وحقول الزيتون.