سجلت مؤشرات البورصة الإسرائيلية، الأربعاء، تراجعا تجاوز 2.7 بالمئة على وقع فرز مستمر لأصوات الانتخابات التشريعية يظهر تعثرا محتملا في تشكيل الحكومة.
ووفق تداولات البورصة، فقد تراجع مؤشر "تل أبيب 35" (TA-35)، وهو أهم مؤشر لقياس أداء البورصة حيث يتتبع أكبر 35 شركة، بأكثر من 2.7 بالمئة.
ومن بين الأسهم العشرة المرتفعة في مؤشر TA 125، ثمانية منها على الأقل أسهم مزدوجة، تتأثر بشكل أكبر بالأحداث الخارجية وأقل بالأحداث الداخلية في "إسرائيل".
وسجل قطاع البناء أكبر نسبة تراجع بين القطاعات إذ سجل مؤشر TA-Construction الذي يتتبع أداء أسهم الشركات المدرجة في قطاع البناء والتشييد تراجعا بنسبة 7.7 بالمئة.
وتلاه قطاع العقارات إذ سجل مؤشر TA Real Estate-35 تراجعا بنسبة 6.16 بالمئة.
وكانت قطاعات البنوك والتأمين والخدمات المالية من بين القطاعات الأكثر تضرراً.
كما أظهرت تداولات الأربعاء تراجع العملة الإسرائيلية الشيكل بنحو 1 بالمئة أمام الدولار، مسجلة أكبر خسارة خلال جلسة تداول منذ أسبوعين.
وأظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، وبعد فرز 100% من الأصوات باستثناء المظاريف المزدوجة، حصول ائتلاف بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لكتلة التغيير "المعارضة"، فيما حصلت القائمة العربية المشتركة والقائمة الموحدة على 19 مقعدا.
وأعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نتائج فرز المظاريف المزدوجة البالغة قرابة 600 ألف صوت، ستعلن حتى يوم غد الخميس.
وكانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية أظهرت، بعد فرز 85.6% من الأصوات، حصول حزب "الليكود" على 26 مقعدًا، وحزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت على 21 مقعدًا، والقائمة المشتركة 12 مقعدًا، وحزب «معًا» 12 مقعدًا، و"الديمقراطيون" 8 مقاعد.
وحصلت كل من أحزاب "إسرائيل بيتنا" و"القائمة العربية الموحدة" و"يهدوت هتوراه" و"القوة اليهودية" و"شاس" على 7 مقاعد لكل منها، وحصلت "الصهيونية الدينية والهوية" على 6 مقاعد، فيما لم تجتز بقية القوائم نسبة الحسم.
