قال أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم، إن تبدل القيادات في "إسرائيل" لا يغير من مسار المواجهة، مؤكداً أن الخيار الوحيد هو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
وشدد قاسم، في كلمة له، مساء الأربعاء، على الشرعية الدستورية لسلاح المقاومة ورفض أي نقاش حول نزع السلاح طالما استمر الاحتلال.
وأكد أن الاحتلال لن يتمكن بأي حال من الأحوال من الاستمرار في احتلاله للأراضي اللبنانية، وأن البديل الوحيد المتاح أمام "تل أبيب" هو الخروج الكامل والاندحار من كافة الأراضي التي لا تزال تبسط سيطرتها عليها.
وشدد قاسم على أن خيار الصمود واستمرار المقاومة المسلحة يمثل الطريق الوحيد والشرعي الذي كفله دستور الطائف لتحرير كامل التراب الوطني، وأن أدوات الضغط العسكري الإسرائيلي ستفشل في فرض أمر واقع جديد يتجاوز الاتفاقيات المبرمة والقرارات الدولية ذات الصلة.
وطالب بانسحاب إسرائيلي فوري وشامل من لبنان، وتطبيق القرار الأممي 1701 وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.
ووصف قاسم ما يُعرف بـ"اتفاق الإطار" بأنه اتفاق باطل ومخالف للقوانين اللبنانية وخطاب القسم الرئاسي وبمثابة "معدوم الوجود" لأنه يعتمد على إثارة الفتنة.
وأشار- في المقابل- إلى أهمية الاتفاق الإيراني-الأمريكي، ومذكرة التفاهم التي أثبتت فعاليتها ميدانياً في تخفيض مستوى التصعيد.
وتتواصل عمليات القصف والغارات الإسرائيلية وعمليات الهدم في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في الثالث من يونيو/حزيران الماضي، بوساطة أمريكية، والذي نص على وقف إطلاق النار من جانب "حزب الله" وانسحاب عناصره من المنطقة جنوب نهر الليطاني.
