أُصيب مواطن فلسطيني، اليوم الأربعاء، جراء هجوم وحشي شنه عدد من المستوطنين على منطقة "وادي جحيش"، الواقعة قرب بلدة السموع، جنوب محافظة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا المواطنين وممتلكاتهم في منطقة "وادي جحيش"، مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجروح نتيجة الاعتداء المباشر.
يأتي هذا الاعتداء في إطار تصاعد الهجمات الاستيطانية الممنهجة التي تستهدف التجمعات الفلسطينية الرعوية والريفية في جنوب الخليل لترهيب السكان ودفعهم نحو الرحيل.
لليوم السادس تواليا.. عدوان متواصل على الخليل
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الخامس على التوالي، عدوانها العسكري في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسط تصعيد الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، والإغلاقات مع عمليات الإخلاء القسري، بما يفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان ويهدد استقرار العائلات التي أُجبرت على ترك منازلها.
وثّق نادي الأسير الفلسطيني، نحو 110 حالات اعتقال في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، خلال 6 أيام من العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة، والذي يترافق مع إغلاق مشدد ومداهمات وتحقيق ميداني واعتداءات على المواطنين، وإجبار آلاف الفلسطينيين على النزوح من منازلهم.
وحسب بيانات حديثة صادرة عن لجنة الإسناد والإغاثة في محافظة الخليل حتى ظهر الأحد، كشفت الأرقام عن اتساع رقعة الأزمة الإنسانية لتطال 407 عائلات يُقارب مجموع أفرادها 2649 مواطنًا، من بينهم 1292 امرأة و218 مسنًا ومسنة.
وتُفصّل الإحصائية الرسمية طبيعة الفئات المتضررة، مشيرة إلى وجود 1109 أطفال دون سن الثامنة عشرة، من بينهم 180 طفلًا لم يتجاوزوا عامهم الثاني، إضافة إلى 115 امرأة حاملًا أو مرضعة، و162 مريضًا بأمراض مزمنة، إلى جانب 28 شخصًا من ذوي الإعاقة، ما يسلط الضوء على احتياجات إنسانية متزايدة للفئات الأكثر هشاشة.
وعن الواقع السكني الراهن لتلك العائلات، تُظهر البيانات توزيعًا يفتقر إلى الأمان؛ حيث تقيم 198 عائلة في منازل الأقارب والأصدقاء، فيما اضطرت 19 عائلة لاستئجار منازل مؤقتة، في حين تواجه 168 عائلة مخاطر الإقامة في أماكن تصنف بـ "غير الآمنة"، وتتوزع 22 عائلة أخرى في مواقع مختلفة.
