الساعة 00:00 م
الجمعة 30 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
18° الخليل
25° غزة
4.16 جنيه إسترليني
4.39 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

"انتخابات إسرائيل".. فرز الأصوات يُبقي معسكر نتنياهو دون أغلبية

حجم الخط
انتخابات الاحتلال المقبلة
الناصرة - وكالة سند للأنباء

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الجمعة، انتهاء فرز أصوات الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، دون أن يُحدث تغييرًا في توزيع المقاعد بين المعسكرات السياسية.

وحصل معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت، فيما حصدت "الأحزاب العربية" 19 مقعدًا، في نتائج تُبقي المشهد السياسي مفتوحًا على مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها قناة "كان"، أن استكمال فرز الأصوات، بما يشمل الأصوات الخاصة، لم يغيّر الحصيلة الإجمالية للمقاعد بين المعسكرات، رغم حدوث تعديلات في توزيع المقاعد على بعض الأحزاب داخلها.

وبحسب النتائج، لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من بلوغ عتبة الأغلبية المحددة بـ61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست؛ إذ يحتاج معسكر نتنياهو إلى ثمانية مقاعد إضافية، فيما ينقص معسكر آيزنكوت 13 مقعدًا لتشكيل حكومة بأغلبية.

وفي المقابل، حققت الأحزاب العربية، المتمثلة بالقائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، 19 مقعدًا، في حصيلة وُصفت بأنها تاريخية، بعدما قاربت ضعف تمثيلها في الكنيست السابق.

وتمنح هذه النتيحة لـ"الموحدة" وزنًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، رغم الخلافات السياسية بشأن إمكانية إشراكها في ائتلاف حكومي.

وأظهرت النتائج التفصيلية تصدّر حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو الأحزاب الإسرائيلية بحصوله على 27 مقعدًا، فيما نال حزب "يَشار" بقيادة آيزنكوت 21 مقعدًا، وحصل تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت على 12 مقعدًا، بينما توزعت بقية المقاعد على أحزاب أخرى ضمن المعسكرين.

وفي أعقاب ظهور النتائج، بدأت تحركات سياسية لتشكيل ائتلاف حكومي، إذ أجرى آيزنكوت لقاءات مع قادة أحزاب المعارضة، من بينهم نفتالي بينيت ويائير غولان، لبحث فرص تشكيل حكومة جديدة وإنهاء حكم نتنياهو، وسط تعقيدات تتعلق بموقف الأحزاب من التعاون مع القوى العربية.

ويواجه معسكر المعارضة معضلة سياسية؛ إذ يتطلب وصوله إلى الأغلبية الحصول على دعم الأحزاب العربية أو التوصل إلى تفاهمات معها، في وقت ترفض فيه قوى عدة داخل المعسكر إقامة شراكة حكومية معها، ما يضع فرص تشكيل حكومة بديلة أمام تحديات كبيرة.

في المقابل، صعّد حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو اتهاماته بشأن وجود تدخلات ومخالفات انتخابية، مدعيًا أن أحزابًا عربية حصلت على دعم خارجي للتأثير في نتائج الانتخابات.

وأفادت تقارير إعلامية أن لجنة الانتخابات أحالت شبهات تتعلق بتدخل خارجي إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" للتحقيق فيها، فيما أكدت اللجنة أن التحقيق لن يؤثر في النتائج النهائية، ونفت الشرطة وجود أساس لادعاءات بحدوث تدخل منهجي في نزاهة التصويت.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.9%، وفق الأرقام التي أوردتها لجنة الانتخابات المركزية، مع تسجيل أكثر من 5.7 ملايين صوت، في واحدة من أعلى نسب المشاركة خلال العقود الأخيرة.

ومن المقرر عرض النتائج الرسمية على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأربعاء المقبل، بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالشكاوى والتدقيق، ليبدأ بعدها مشاوراته مع ممثلي الأحزاب بشأن تكليف الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل انقسام سياسي داخلي حاد، وبعد نحو ثلاث سنوات حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وسط خلافات بشأن إدارة الحكومة للحرب والملفات الأمنية والسياسية، ما جعل الانتخابات اختبارًا لمستقبل حكم نتنياهو، دون أن تحسم صناديق الاقتراع هوية الحكومة المقبلة.