فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة، في منطقة دير بحّة المحاصرة بمدينة الخليل.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، التي اقتحمت منزلي الشهيدين منذ ساعات الصباح، وفخخت المنزلين بالمتفجرات، قبل تفجيرهما عن بعد بشكل متزامن، في ظل مواصلة الحصار والإغلاق المفروضين في محيطهما.
وتأتي هذه الخطوة بعد إصدار سلطات الاحتلال، مساء الأربعاء الماضي، قرارًا عسكريًا يقضي بمصادرة وهدم منزل حمودة وائل محمد الجعبة، إلى جانب شقة سكنية تعود للمواطن أحمد بسام محمد عاشور الجعبة، بذريعة مشاركتهما في عملية إطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، في منطقة فرش الهوى، يوم 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
واستشها "الجعبة" برصاص قوات الاحتلال، برفقة الشاب أحمد الجعبة، عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار قرب فرش الهوى، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
وعقب العملية، صعّدت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محافظة الخليل، وشنت حملة اقتحامات واعتقالات واسعة، وفرضت حصارًا على المدينة ومحيطها، كما أجبرت مئات العائلات على إخلاء منازلها في منطقتي عين دير بحة والجلدة.
وتندرج عمليات هدم منازل عائلات منفذي العمليات ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي تطال أفراد العائلة والممتلكات المدنية، وتخلّف تداعيات إنسانية واجتماعية تتجاوز أصحاب المنازل المستهدفة.
