الساعة 00:00 م
السبت 31 أكتوبر 2026
13° القدس
13° رام الله
12° الخليل
19° غزة
4.16 جنيه إسترليني
4.39 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

22 اعتداءً إسرائيليا على موسم الزيتون بالضفة

حجم الخط
موسم الزيتون بالضفة
رام الله - وكالة سند للأنباء

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 22 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون منذ الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة، ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات بالضفة الغربية.

وقالت "هيئة الجدار"، في تقريرها الإحصائي اليومي الذي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن الاعتداءات شملت إصابة مواطنين بالضرب والحجارة وغاز الفلفل، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب واحتجاز عشرات آخرين، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشأة زراعية، إلى جانب إقامة منشآت استيطانية جديدة وتوسيع أخرى.

ففي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في بلدة كفر مالك، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بآليات عسكرية وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة باتجاه منازل المواطنين، ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق.

واعتقلت القوات المواطنين حذيفة جهاد نزيه من كفر مالك، وحيدر أبو نعيم من المغير، إضافة إلى متضامن أجنبي كان يساند المزارعين.

وفي قرية المغير، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون قرب منازل أبناء جبر في سهل القرية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين.

كما نصب مستوطنون بيتاً متنقلاً وخيمة في أراضي المواطنين بمنطقة المرج بين نعلين وقبيا، بالقرب من أشجار الزيتون، في خطوة تهدد بفرض واقع استيطاني جديد في المنطقة.

وفي قرية برقا، أقدم مستوطنون مسلحون على تكسير أشجار الزيتون جنوب غرب القرية، وحاولوا الاعتداء على المزارعين أثناء القطاف.

وسرق مستوطنون أكياساً من محصول الزيتون في منطقة أبو صفا بدير دبوان، بينما طرد مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين من أراضيهم غرب الشارع الاستيطاني رقم 60 قرب منطقة كفر عانة في سلواد، كما داهموا أراضي المزارعين في ترمسعيا ومنعوهم من استكمال القطاف.

وفي محافظة نابلس، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت ولاحقت قاطفي الزيتون جنوب وشرق قرية اللبن الشرقية، وأجبرت أكثر من 30 مواطناً على مغادرة أراضيهم، رغم أن بعضها لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل القرية.

وفي بيت دجن، هاجم مستوطنون المزارعين في المنطقة الشمالية وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، فيما هاجم آخرون قاطفي الزيتون في منطقة الحرايق ببلدة بيتا واستولوا على معدات القطاف.

وفي منطقة المسعودية بأراضي برقة، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين وسرقوا محصول الزيتون وقطافات كهربائية وسلالم ومناشر، ما أدى إلى إصابة المزارع أحمد مسعود.

وفي مادما، واصل مستوطنون إقامة غرف وكرفانات جديدة وتجهيز قواعد حديدية وتعبيد طريق على حساب الأراضي الزراعية الخاصة بالمواطنين، على مسافة تقارب 100 متر من المنازل، بما يفاقم القيود المفروضة على وصول أصحاب الأراضي إليها.

كما هاجم مستوطنون المزارعين في منطقة الواد الشامي بعصيرة القبلية، فيما واصلت قوات الاحتلال منع المزارع شريف اشتية من الوصول إلى أرضه المزروعة بالزيتون قرب البؤرة الاستيطانية الجديدة "شاليم" في قرية سالم.

وفي محافظة بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال على مواطنين ومتضامنين أجانب أثناء قطف الزيتون في قرية أبو نجيم، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة الأراضي الزراعية، واعتقلت ثلاثة من قاطفي الزيتون لم تُعرف هوياتهم.

كما احتجزت عشرات المتضامنين الأجانب واقتادتهم إلى البؤرة الاستيطانية القريبة من المنطقة، بسبب مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين.

وفي محافظة الخليل، أقدم مستوطنون على إحراق غرفة زراعية بما تحتويه من معدات ومواد زراعية في سهلة ماعين بمسافر يطا، تعود للمواطن أحمد صالح جبارين.

وفي منطقة طواس غرب بلدة دورا، هاجم مستوطنون مسلحون المزارعين ومنعوهم من قطف الزيتون.

وفي تل الرميدة بمدينة الخليل، أصيب خمسة مواطنين خلال اعتداء للمستوطنين على عائلة أبو عيشة أثناء القطاف وسرقة محصولها؛ إذ أصيب ثلاثة مواطنين بغاز الفلفل، فيما أصيب مواطنان بالحجارة في الوجه واليد.

كما اعتدى مستوطنون على المزارعين في بلدة الشيوخ وعرقلوا أعمال القطاف في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وفي محافظة سلفيت، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الودات شمال بلدة بروقين، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين، ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي، كما ألحقوا أضراراً بمركبات المزارعين.

وفي ياسوف، داهم مستوطنون أراضي الزيتون القريبة من منازل المواطنين وعمدوا إلى ترهيب أصحابها، فيما هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية من دير استيا، في محاولة لطردهم من أراضيهم.

وأكدت الهيئة أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تكشف عن تحول العنف الاستيطاني إلى أداة مباشرة لفرض السيطرة على الأراضي الزراعية وإعادة تشكيل استخدامها.

ولفتت إلى تتزامن عمليات الاعتداء على المزارعين وسرقة المحاصيل والمعدات مع إقامة منشآت استيطانية جديدة وتوسيع البؤر القائمة، كما حدث في منطقة المرج بين نعلين وقبيا وفي أراضي مادما جنوب نابلس.

وأوضحت أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، حتى تلك الواقعة على مسافات قصيرة من منازلهم، بالتزامن مع الاعتداء على المتضامنين الأجانب واعتقالهم، يعكس سعياً إلى عزل أصحاب الأراضي عن مصادر رزقهم وتقويض أشكال الحماية والمساندة المدنية لهم.

وشددت الهيئة أن إحراق المنشآت الزراعية وإتلاف الأشجار وسرقة المحاصيل لا يمثل خسائر اقتصادية آنية فحسب، بل يستهدف استمرارية النشاط الزراعي الفلسطيني والقدرة على البقاء في الأرض.

وحذرت من أن استمرار هذه الممارسات، في ظل الحماية العسكرية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين، يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من القطاف إلى إقصاء دائم عن الأراضي الزراعية.

وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات، وضمان حماية المزارعين والمتضامنين، ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم.