استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على أدوات زراعية في سهل المغير الشرقي شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، واعتقلت مواطنًا خلال قطفه ثمار الزيتون في قرية رأس كركر غربي المدينة، في وقت نصبت فيه حواجز عسكرية في عدة مناطق بالمحافظة.
وأفادت مصادر محلية، باستيلاء قوات الاحتلال على أدوات زراعية تعود للمواطن نسيم محمد أبو عليا، في سهل المغير الشرقي، شرقي مدينة رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد حازم سمحان (35 عامًا)، من قرية رأس كركر غربي رام الله، أثناء قطافه ثمار الزيتون من أرضه.
ومنذ صباح اليوم، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية عند مداخل قرى وبلدات سنجل، وترمسعيا، ودير أبو مشعل، ويبرود، ودير دبوان، ما يعيق حركة المواطنين ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، وما يرافقه من عرقلة للوصول إلى الأراضي الزراعية وممتلكاتهم الخاصة.
وشهد موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق، بينما وثّق المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أكثر من 500 اعتداء ارتكبها مستوطنون وجنود الاحتلال في نحو 200 تجمع فلسطيني منذ بدء الموسم وحتى نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتركزت الاعتداءات، وفقًا لتقرير مكتب مقومة الاستيطان الذي وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، في محافظات نابلس وجنين وسلفيت ورام الله، وشملت منع المزارعين من الوصول لأراضيهم وسرقة المحاصيل في أكثر من 150 حالة.
وأدت هذه الاعتداءات والقيود إلى تراجع إنتاج زيت الزيتون بنسبة تقارب 50% ليهبط إلى نحو 11 ألف طن، بينما تجاوزت الخسائر التراكمية المباشرة لقطاع الزيتون منذ عام 2023 حاجز الـ 157 مليون دولار، وفقًا للتقرير الحقوقي.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
