بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، مناورة عسكرية تستمر أسبوعًا في مناطق مختلفة، لـ "اختبار جاهزية القوات للتعامل مع حالات طوارئ متزامنة على عدة جبهات"، في ظل سلسلة تدريبات عسكرية أجريت خلال الأسابيع الأخيرة تحسبًا لاحتمالات التصعيد.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن المناورة تشمل تفعيل قدرات البحث والإنقاذ والإغاثة، بالتعاون مع قوات وأجهزة الطوارئ، ومحاكاة حالات معقدة في الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن الجبهة الداخلية ستشهد حركة مكثفة للقوات والمركبات العسكرية في مناطق مختلفة، مؤكدًا أنها مدرجة مسبقًا ضمن خطة تدريبات عام 2026، ولا ترتبط بإنذار أمني محدد.
وتأتي المناورة في سياق تدريبات وتحركات عسكرية إسرائيلية متزامنة شملت الجبهة الداخلية والضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا، بهدف رفع الجاهزية لاحتمالات التصعيد والعمل على أكثر من جبهة في الوقت نفسه.
وفي 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بدأ جيش الاحتلال مناورة برية وجوية واسعة بمشاركة أربع فرق عسكرية وسلاح الجو، في مناطق بالضفة الغربية والجولان السوري المحتل.
وسبق ذلك، في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، تدريب واسع لفرقة غزة، بمشاركة رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، الذي قال إن الجيش عزز قواته على مختلف الجبهات ورفع مستوى التأهب.
ورفع جيش الاحتلال في أيلول/ سبتمبر الماضي، مستوى التأهب على جبهات غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية، وعزز قواته في تلك المناطق.
ونقلت تقارير إسرائيلية عن مسؤول عسكري أن الجيش يحافظ على جاهزيته للانتقال من وقف إطلاق النار إلى استئناف القتال، بما يشمل احتمال المواجهة مع إيران.
وفيما يتعلق بإيران، أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية، في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، باستبعاد استئناف الحرب قبل الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية، فيما نقلت عن مسؤول أمني رفيع اعتباره أن تجدد المواجهة العسكرية مع طهران في مرحلة لاحقة أمر لا مفر منه.
وتعكس هذه التدريبات والتحركات اتساع الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية لاحتمالات التصعيد على جبهات متعددة، بالتوازي مع إبقاء خيار استئناف المواجهة مع إيران ضمن الحسابات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
