الساعة 00:00 م
الإثنين 02 نوفمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
23° الخليل
25° غزة
4.21 جنيه إسترليني
4.43 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.14 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة الاحتلال المقبلة.. العرب أمام خيارات صعبة

هليفي: إخفاق 7 أكتوبر كان قابلاً للتجنب

حجم الخط
هاليفي ونتنياهو.webp
القدس-وكالة سند للأنباء

أقرّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، هرتسي هليفي، بأن هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 كشف فشلاً عسكرياً واستخبارياً كان بالإمكان تجنّبه، معترفاً بأن قنابل ألقاها جيش الاحتلال على قطاع غزة تسببت في مقتل محتجزين إسرائيليين.

وجاءت تصريحات هليفي، خلال مشاركته، أمس الأحد، بمؤتمر في نيويورك، إذ قال إن الضغط العسكري داخل غزة أسهم في استعادة محتجزين، رغم إقراره بأن القصف الإسرائيلي أودى بحياة آخرين منهم.

وأكد أن مقتل المحتجزين بقنابل الجيش لم يكن متعمداً، قائلاً: "لم نكن نعلم بوجودهم هناك"، مشيراً إلى أن الجيش خضع لعملية تعلم مكثفة لتحسين قدرته على تحديد أماكن المحتجزين وتجنب تكرار هذه الأخطاء.

وأضاف هليفي، "لولا الضغط العسكري القوي داخل غزة، لما استطعنا إعادة الرهائن"، معتبراً أنه يستطيع إثبات ذلك،

وأشار إلى أن الجيش احتاج وقتاً طويلاً لإقناع القيادة السياسية بضرورة العمل العسكري داخل القطاع، وكسر نمط العمليات المحدودة التي اعتمدت على الغارات الجوية.

وفي معرض حديثه عن إخفاق السابع من أكتوبر، قال هليفي إن الهجوم كان فشلاً كان من الممكن تجنّبه، مشدداً على ضرورة استكمال التحقيقات وطرح أسئلة صعبة ضمن عملية التعلم والتعافي، على غرار التحقيقات التي أجراها الجيش، ومواجهة الإخفاق مباشرة لتصحيحه.

ورفض هليفي الاتهامات بوجود خيانة داخل المؤسسة العسكرية أو الأمنية خلال هجوم السابع من أكتوبر، داعياً القيادة السياسية إلى إعلان ذلك بوضوح.

وقال إنه يعرف تفاصيل أحداث ذلك اليوم بدقة، والأشخاص المعنيين بها، ولا يعتقد أن أياً من زملائه، ممن أمضوا عقوداً في الخدمة العسكرية وخاطروا بحياتهم، قد يقرر مساعدة حركة حماس.

وأضاف أن تنفيذ مثل هذا الأمر لا يمكن أن يتم بمساعدة شخص واحد، بل يتطلب شبكة واسعة، مشيراً إلى أنه لم يُعثر، بعد مرور ثلاث سنوات، على أي شخص من هذا النوع.

وتطرق هليفي إلى ترتيب الأولويات العسكرية الإسرائيلية قبل هجوم السابع من أكتوبر، قائلاً إن الجيش كان ينبغي أن يخوض حرباً في غزة، لكن ترتيب الأولويات كان يضع إيران أولاً، ثم حزب الله، وبعدهما حماس، بسبب عدم إدراك المؤسسة العسكرية أن الحركة تنوي تنفيذ هجوم بهذا الحجم.

وأوضح أن التقدير السائد لدى الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك"، وكذلك المستوى السياسي، كان أن حماس لا تريد الحرب، لأنها تسعى إلى إثبات قدرتها على إدارة شؤون نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، تمهيداً للسيطرة لاحقاً على الضفة الغربية.

وأضاف أن هذا التقدير شكّل مصدر قلق لـ"إسرائيل"، متهماً حماس ببذل جهود كبيرة لترسيخه لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وقال هليفي إن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، يحيى السنوار، عمل على مباغتة "إسرائيل" وتنفيذ الهجوم على جبهات ونقاط متعددة في وقت واحد.