ارتكبت مليشيات المستوطنين، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، عدة اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين ومساكنهم وممتلكاتهم في ريف بلدة يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال سكان محليون، إن مستوطنين أحرقوا مركبتين ومنزلًا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية، واحتجزوا تلاميذ مدارس، وخربوا كهفًا سكنيًا، في بلدة يطا جنوبي الخليل.
وأوضح الناشط ضد الاستيطان، أسامة مخامرة، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن مستوطنين أحرقوا مركبتين تعودان للشقيقين علي ومحمد محمود خليل أبو علي، في منطقة واد الرخيم ببلدة يطا.
وأضاف "مخامرة" أن المستوطنين أحرقوا، كذلك، غرفة زراعية تعود لعائلة مُرّ، وأضرموا النار في منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن إسحق مُرّ، ما أدى لاحتراق مقتنيات بداخله، قبل أن يخطوا شعارات عنصرية على جدرانه.
وقطع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الطريق أمام طلبة خربة أصفي في مسافر يطا، واحتجزوهم قرابة الساعة، أثناء توجههم إلى مدارس المجاز والفخيت.
ولفت الناشط ضد الاستيطان النظر إلى أن المستوطنين يرتدون الزي العسكري اقتحموا مسكن المواطن يوسف مخامرة في قرية المركز بمسافر يطا، وخربوا كاميرات المراقبة، وثقبوا خزانات المياه.
ونوه "مخامرة" إلى أن المستوطنين اقتحموا كهفًا يسكنه المواطن يوسف مخامرة وعاثوا خرابًا فيه وبمحتوياته.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد انتهاكات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في قرى وبلدات الضفة الغربية، لا سيما المناطق الواقعة قرب البؤر الاستيطانية.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 3133 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأوضحت "مقاومة الجدار"، أن الاعتداءات الإسرائيلية توزعت بواقع 1764 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال، و1369 اعتداءً نفذها المستوطنون.
