الساعة 00:00 م
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026
24° القدس
22° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.21 جنيه إسترليني
4.43 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.14 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

اختتام مهرجان السينما الفلسطينية في السويد

حجم الخط
مهرجان مالمو في السويد.jpg
رام الله - وكالات

اختتم مهرجان السينما الفلسطينية في مدينة مالمو السويدية، اليوم الثلاثاء، فعاليات دورته الرابعة التي نظمتها الجمعية الثقافية الفلسطينية في السويد، بإعلان الأفلام الفائزة في المسابقتين الوثائقية والروائية.

وأكدت الدورة الحالية حضور السينما بوصفها شكلًا من أشكال المقاومة الثقافية، ومساحة لحماية الرواية الفلسطينية ومواجهة محاولات المحو والتغييب.

وحصد فيلم "غزة: صوت الحياة والموت"، للمخرج حسام أبو دان، جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الأولى لفيلم "أثقل من الحياة" للمخرج مصطفى النبيه، والثانية لفيلم "فلسطيني غير مرغوب فيه" للمخرج عمر شرقاوي.

وفي فئة الأفلام القصيرة، فاز فيلم "أبو جبل" للمخرجة بيسان عودة بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير، ونال فيلم "استثناء" للمخرج عز الدين شلح جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفاز فيلم "سيصيرون فراشات" للمخرج الإيطالي إنريكو فراتارولي، بالجائزة الأولى، في مسابقة الأفلام الروائية، بينما حلّ فيلم "العهد" للمخرج السوري سموأل سخية ثانيًا.

ومنحت اللجنة جائزتين خاصتين للأداء التمثيلي للفنان إبراهيم النوابنة عن دوره في فيلم "غميضة"، وللطفل إلياس القريشي عن دوره في فيلم "يد الخالق".

وشهد المهرجان حضور مخرجين ومنتجين ونقاد وفنانين عرب وفلسطينيين، من بينهم المخرج المصري خالد يوسف، والسينمائي محمد ثابت، والمخرج السوري هيثم حقي.

وضمّت لجنتا التحكيم نخبة من الأكاديميين والسينمائيين برئاسة الدكتورة مارغو حداد للمسابقة الوثائقية، والمصور السينمائي كمال عبد العزيز للمسابقة الروائية.

ويؤكد المهرجان أهمية الحضور الثقافي الفلسطيني في الفضاء الأوروبي، ودور السينما في بناء جسور التواصل مع الجمهور العالمي، وإتاحة المجال أمام المخرجين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين لتقديم أعمال تجعل فلسطين حاضرة في المشهد السينمائي والثقافي الدولي.

ونبه إلى أن الحكاية الفلسطينية لا تزال تجد طريقها إلى الشاشات، وأن السينما تظل مساحة للمقاومة والتعبير والتوثيق، وللتأكيد على أن الفلسطيني ليس مجرد خبر أو صورة حرب، بل إنسان له وطن وذاكرة وحياة وأحلام ومستقبل.

وتبرز أهمية هذه التظاهرة السينمائية في تقديم فلسطين بعيدًا عن اختزال صورتها في الحرب والدمار، إذ أتاحت الأفلام الوثائقية والروائية مساحة لرواية الحكاية الفلسطينية من زوايا إنسانية وفنية متعددة.

ويأتي تأكيد حضور الفلسطيني بوصفه إنسانًا فاعلًا يمتلك ذاكرة وثقافة وإرادة وطموحًا، بينما تتجلى السينما باعتبارها مقاومة ثقافية، تحفظ الذاكرة، وتواجه محاولات طمس الهوية وتغييب الرواية الفلسطينية عن الوعي العالمي.