الساعة 00:00 م
السبت 07 نوفمبر 2026
14° القدس
12° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.25 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

وإنهاء دور مجلس السلام..

عشائر غزة تطالب الأمم المتحدة بإعلان القطاع منطقة منكوبة

حجم الخط
غزة تغرق
غزة - وكالة سند للأنباء

طالب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ، اليوم السبت، الأمم المتحدة بإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة، في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني، والتي تفاقمت مع المنخفض الجوي وغرق خيام النازحين.

ودعا رئيس التجمع ،علاء الدين العكلوك، خلال لقاء وفد عشائري ضم ممثلين عن الطائفة المسيحية مع كيث ستانسكي، نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية إلى إنهاء دور مجلس السلام وإعادة المسؤولية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بعد عجز المجلس عن إنهاء معاناة الفلسطينيين ووقف الكارثة الإنسانية المتواصلة.

وأكد التجمع في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء " أن مجلس السلام وُلد ميتًا، ولم يتمكن من تحقيق أي اختراق حقيقي ينهي معاناة شعبنا أو يوقف استمرار حرب الإبادة وتداعياتها الكارثية.

وطالب الأمم المتحدة بتشكيل وفد أممي رفيع المستوى يضم مسؤولين وممثلين عن مختلف وكالاتها ومنظماتها وهيئاتها الإنسانية، لزيارة قطاع غزة والاطلاع ميدانيًا على حجم الكارثة الإنسانية.

ودعا الوفد الأممي إلى معاينة أوضاع المخيمات المغمورة بالمياه والمنازل المهددة بالانهيار، والوقوف بصورة مباشرة على آثار استمرار حرب الإبادة والحصار والدمار الواسع.

وشدد على أن قطاع غزة بحاجة عاجلة إلى أكثر من 270 ألف خيمة لإيواء النازحين، في ظل انهيار الخيام البالية وغرق المخيمات وغياب الحد الأدنى من مقومات الحياة.

ولفت إلى أنه منذ أشهر طويلة لم تصل إلى النازحين مساعدات الإيواء اللازمة، بينما لا تلوح في الأفق أي رؤية واضحة لإعادة الإعمار أو توفير مساكن بديلة لمئات آلاف المتضررين.

وناشد التجمع الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لإنقاذ قطاع غزة، وإطلاق استجابة إنسانية طارئة تتناسب مع حجم الكارثة، بدل الاكتفاء بالرصد والتوثيق وإصدار البيانات.

وحذر من خطورة محاولات تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ، مطالباً الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حمايتها وضمان استمرار عملها وتمويلها.

وشددت العشائر على أن غزة لم تعد تحتمل مزيدًا من الانتظار أو الوعود، وأن المطلوب تحرك أممي عاجل وفعلي ينقذ حياة السكان ويضمن وصول المساعدات والإيواء ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.

وكان المنخفض الجوي الأخير قد تسبب بأضرار واسعة في قطاع غزة، إذ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان سابق، غرق نحو 70 ألف خيمة للنازحين خلال 12 ساعة من بدء تأثير المنخفض، مقدراً الخسائر المباشرة الأولية بنحو ثلاثة ملايين دولار.

وتعيد تداعيات المنخفض تسليط الضوء على الالتزامات الإنسانية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء والإغاثة، وإعادة تأهيل البنية التحتية التي دمرها العدوان.

ويُعد توفير المساعدات ومواد الإيواء من أبرز الاحتياجات لتحسين الظروف المعيشية للسكان، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء وتزايد المخاطر على النازحين الذين لا يزالون عاجزين عن العودة إلى منازلهم أو العثور على مساكن بديلة آمنة.