الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
16° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

سرقات واسعة لثمار الزيتون..

تفاصيل 177 انتهاكا تُكبد "زراعة الضفة" أكثر من مليون دولار خسائر

حجم الخط
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في مادما جنوب نابلس1.jfif
رام الله- وكالة سند للأنباء

كشف تقرير لوزارة الزراعة الفلسطينية، اليوم الأحد، النقاب عن تكبد القطاع الزراعي في الضفة الغربية خسائر مالية فادحة بلغت 1,374,702 دولار أمريكي، جراء تصعيد إسرائيلي ممنهج وواسع، خلال الفترة الممتدة من 29 أكتوبر ولغاية 6 نوفمبر 2026.

ووثق التقرير الصادر عبر نظام حصر الأضرار الطارئ، والذي تلقته "وكالة سند للأنباء"، 177 انتهاكًا مباشرًا طالت 85 عائلة زراعية فلسطينية في 10 محافظات.

وتنوعت الاعتداءات بين مصادرة المعدات، وتجريف الأراضي، وسرقة أطنان من المحاصيل، وهدم المنشآت الحيوية، وثيقة الصلة بالأصول الإنتاجية طويلة الأمد للريف الفلسطيني.

ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد سجلت محافظة جنين أعلى نسبة ضرر إجمالي بقيمة 528,152 دولارًا، وتعرضت أراضيها لاجتثاث وتدمير 1,139 شجرة.

وحلت محافظة رام الله في المرتبة الثانية بحجم خسائر بلغ 359,106 دولارات، تلتها محافظة قلقيلية بأضرار مباشرة قيمتها 157,918 دولارًا، ثم محافظة الخليل التي سجلت خسائر بقيمة 106,500 دولار.

وتوزعت بقية الخسائر بين سلفيت بقيمة 69,914 دولارًا، وطوباس بقيمة 61,578 دولارًا، وطولكرم بقيمة 44,607 دولارات، وبيت لحم بقيمة 25,250 دولارًا، وأريحا بقيمة 18,700 دولار، ونابلس بقيمة 2,976 دولار.

وأظهر الرصد الميداني تركيزًا إسرائيليًا مكثفًا على تدمير المقومات الهيكلية للزراعة، حيث تجاوزت خسائر قطاع الزيتون نتيجة القلع والتكسير حاجز 563,560 دولارًا، في حين بلغت خسائر تدمير المنشآت الزراعية 460,589 دولارًا.

وبلغ إجمالي كميات ثمار الزيتون التي تعرضت للسرقة من قبل جماعات المستوطنين وقوات الاحتلال خلال هذه الفترة، 6,530 كيلوغرامًا (ما يقارب 6.5 أطنان)، وهو فقط ما تم توثيقه، وتوزعت هذه السرقات المنهوبة جغرافيًا لتطال معظم المحافظات.

كما بلغت خسائر المعدات والآليات الزراعية 100,089 دولارًا، وتجاوزت خسائر أشجار العنب والمحاصيل الحقلية والخضار المجمعة 160,000 دولار.

وفيما يخص الثروة الحيوانية ومصادر المياه، فقد سجل التقرير خسائر بلغت 40,992 دولارًا نتيجة التدمير والسيطرة عليها.

وحذرت وزارة الزراعة من الآثار الهيكلية بعيدة المدى لهذه الانتهاكات، مؤكدة أنها تتجاوز الخسائر الموسمية إلى ضرب الأمن الغذائي الفلسطيني، وتقليص الرقعة الزراعية عبر فرض البؤر الاستيطانية، وإضعاف قدرة الأسر الريفية على الصمود الاقتصادي.

وطالبت "الزراعة"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتجاوز الإدانة إلى الحماية الفعلية للمزارعين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الممنهجة.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، تزامنًا مع موسم قطف الزيتون، إذ وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 397 اعتداءً للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، خلال الفترة من 1 إلى 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بدء التوثيق عام 2006.

وفي تقرير لها نشرته في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 3133 اعتداءً خلال أكتوبر، منها 1764 نفذتها قوات الاحتلال، و1369 نفذها المستوطنون، بارتفاع 52.8% مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول.

وأوضحت الهيئة أن اعتداءات المستوطنين وحدها ارتفعت بنسبة 111.6% مقارنة بالشهر السابق، الذي سجل 647 اعتداءً، وتصدرت محافظة رام الله والبيرة المحافظات من حيث إجمالي الاعتداءات بواقع 704 اعتداءات، تلتها نابلس بـ 636، والخليل 568.

وشملت الاعتداءات، وفق الهيئة، مهاجمة المواطنين وتخريب الممتلكات والمزروعات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب إقامة البؤر الاستيطانية، في ظل تصاعد استهداف المزارعين خلال موسم الزيتون.

وكان مكتب "أوتشا" قد وثّق، خلال الفترة من 20 إلى 26 أكتوبر، 62 اعتداءً للمستوطنين في 49 تجمعًا فلسطينيًا، بينها 38 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون، كما سجل إصابة 57 فلسطينيًا، بينهم تسعة أطفال، جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال خلال الفترة نفسها.