الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
17° القدس
14° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

أدوا طقوسا تلمودية..

محدث 120 مستوطنا يقتحمون باحات "الأقصى"

حجم الخط
السجود الملحمي في الأقصى.jpeg
القدس-وكالة سند للأنباء

اقتحم 120 مستوطنًا، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا ما يُسمّى بـ "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وبيّنت مصادر مقدسية أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال العسكرية منذ العام 1967، وتجولوا فيها قبل الخروج من "باب السلسلة" ضمن مسارات مرتبة مسبقًا.

وتخلل الاقتحامات جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى، لا سيما في المنطقة الشرقية وبالقرب من باب الرحمة، بالتزامن مع تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، وتقييد حركتهم عند أبواب المسجد، واحتجاز هويات عدد منهم.

وتأتي هذه الطقوس في سياق تصاعد محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض مظاهر دينية يهودية داخل المسجد، من خلال تكرار الصلوات الجماعية والطقوس التلمودية والانبطاح على الأرض في ساحاته، ولا سيما في المنطقة الشرقية.

وبحسب التقرير الشهري لمحافظة القدس، اقتحم 6176 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما دخل 8885 شخصًا تحت مسمى السياحة، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على فتحه.

ورصد التقرير أداء طقوس توراتية علنية، شملت السجود الملحمي، والصلوات الجماعية والترانيم الدينية وإدخال ما يُسمّى "الأصناف الأربعة" النباتية.

وتستعد جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ تصعيد جديد في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع حلول عيد "الحانوكا" العبري، المقرر بين 4 و12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وسط دعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد وأداء طقوس تلمودية في باحاته.

ويتمثل "السجود الملحمي" في انبطاح المشاركين بشكل كامل على الأرض، وهو طقس ديني يهودي بات مستوطنون يؤدونه بصورة متكررة داخل باحات الأقصى، خصوصاً في المنطقة الشرقية قبالة قبة الصخرة.

وقد وثّقت تقارير إعلامية أداء هذا الطقس في المسجد خلال العام الماضي، ما يشير إلى أنه ليس ممارسة مستحدثة في اقتحامات هذا العام

وتثير هذه الممارسات مخاوف مقدسية من توظيف الاقتحامات لفرض وقائع دينية جديدة داخل المسجد، وتوسيع نطاق الطقوس اليهودية في ساحاته، بما يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، ودور دائرة الأوقاف الإسلامية في إدارته.