الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
16° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

أمراض جلدية وآلام تُنهك أسرى عوفر

حجم الخط
أسرى غزة.webp
رام الله-وكالة سند للأنباء

يعاني ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" العسكري تدهورًا في أوضاعهم الصحية، جراء تفشي مرض الجرب وانتشار الدمامل وآلام العظام والتشنجات العصبية، وسط تأخر إدارة السجن في تقديم العلاج اللازم لهم، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وقالت "شؤون الأسرى" في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن الأسرى كمال فايد حسني وأمير دغرة وآدم أبو عبيد يعانون أمراضًا جلدية ومضاعفات صحية، وسط ظروف معيشية قاسية ونقص في الرعاية الطبية.

وأوضحت أن الأسير كمال فايد حسني يعاني الجرب "سكابيوس" منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع انتشار الدمامل في أنحاء جسده، ورغم تلقيه علاجًا قبل نحو أسبوع، لم يطرأ تحسن ملموس على حالته.

وأضافت أن "حسني" يشكو آلامًا شديدة في العظام، نتيجة اضطراره إلى النوم على الأرض بسبب عدم توفر الفرشات، فضلًا عن تفاقم إصابته بالقولون العصبي، جراء رداءة الطعام المقدم للأسرى، والاعتماد المتكرر على الخبز الأبيض.

وأفادت بأن الأسير "دغرة" مصاب بدرجة متقدمة بالجرب منذ أكثر من شهرين، ورغم تلقيه العلاج مرتين، فإنه لا يزال بحاجة إلى استكمال الجرعات العلاجية لتجنب انتكاس حالته.

ونبهت إلى أن الأسير آدم أبو عبيد، يعاني الجرب منذ نحو ستة أشهر، مع انتشار الدمامل في جسده، مشيرة إلى أن إدارة السجن تكتفي بتوفير علاج للجرب، وترفض تقديم علاج للدمامل، بينما يُعاني "أبو عبيد" مؤخرًا من تشنجات عصبية.

ولفتت "شؤون الأسرى" النظر إلى أن الفحوصات التي أُجريت لـ "أبو عبيد" أعقبتها مزاعم من إدارة السجن بأن التشنجات ناتجة عن التوتر، قبل أن تكتفي بصرف أدوية مهدئة له، دون تقديم علاج يعالج أسباب حالته.

وحمّلت إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وصحتهم في "عوفر" وسائر المعتقلات، محذرة من استمرار الظروف الصحية والمعيشية القاسية، وتفشي الأمراض الجلدية، وحرمان المرضى من العلاج الفعال.

وتتكرر التحذيرات من انتشار الجرب بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ففي إحاطة نشرها نادي الأسير في 10 أيلول/ سبتمبر 2026، عقب زيارات للأسرى خلال آب/ أغسطس وبداية أيلول، أشار إلى انتشار المرض على نطاق واسع في سجن عوفر.

وربط نادي الأسير انتشار مرض الجرب بنقص مواد النظافة، والاكتظاظ، وسوء التهوية، والظروف الصحية المتردية، والتأخر في توفير العلاج.

وأفاد نادي الأسير، في 17 آب/ أغسطس الماضي، بتسجيل إصابات مؤكدة بالجرب بين ما لا يقل عن 10 أسيرات في سجن "الدامون"، من أصل أكثر من 90 أسيرة، محذرًا من تداعيات المرض في ظل الرطوبة وشح مواد التنظيف والملابس وانعدام التهوية الكافية.

ويحتجز الاحتلال، وفق معطيات مؤسسات الأسرى، نحو 9350 أسيرًا فلسطينيًا في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 90 أسيرة ونحو 350 طفلًا، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريًا.

وأوضحت مؤسسات الأسرى أن هذا الرقم لا يشمل آلاف المعتقلين المحتجزين في معسكرات ومراكز احتجاز عسكرية وسرية تابعة لجيش الاحتلال، من بينها معسكر "سديه تيمان" ومراكز أخرى، حيث لا تتوفر معلومات رسمية عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم.