كشف بحث علمي النقاب عن "التفرد الوراثي" لأشجار الزيتون الفلسطينية المعمّرة، مقارنة بمئات العينات الوراثية من مختلف أنحاء العالم، مما يمنحها قيمة استراتيجية عالمية ويعزز حماية الأصول الوراثية الوطنية.
وأعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، عن نجاح تعاون بحثي بين جامعة النجاح الوطنية، ومعهد علوم الأحياء والموارد الحيوية الإيطالي (CNR)، والمركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية، في نشر دراسة متقدمة حول التنوع الجيني والبصمة الوراثية لأشجار الزيتون المحلية.
وأثبتت الدراسة المتقدمة التي أعدها الباحث الفلسطيني أسامة العبد الله، مع فريق متخصص، غنى وتفرّد الأصول الجينية لأشجار الزيتون الفلسطينية المعمّرة، مما يجعلها موردًا وراثيًا نادرًا على مستوى العالم.
ونجح الفريق البحثي في صياغة البصمة الوراثية للأصناف المحلية، وهو ما يضمن توثيق هويتها البيولوجية، والتحقق من أصالتها، وحمايتها قانونياً وعلمياً من الاختلاط أو الاندثار.
وتوفر النتائج قاعدة بيانات علمية تتيح توظيف تقنيات التكنولوجيا الحيوية لحماية القطاع الزراعي، وتعزيز قدرة الموارد النباتية الوطنية على الصمود أمام التحديات البيئية والمناخية الحالية.
وتكمن أهمية هذا الإنجاز العلمي في توفير وثيقة دولية تدعم جهود صون التنوع الحيوي الزراعي في فلسطين، وحفظ الهوية التاريخية والبيولوجية لأشجار الزيتون المعمرة باعتبارها ثروة استراتيجية.
وزيتون فلسطين؛ رمز وطني وثقافي واقتصادي متجذر في تاريخ الأرض والشعب الفلسطيني، حيث يُعتبر قطاع الزيتون أحد أهم الركائز الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين، ومصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية، ويساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي.
