الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أوضاع الأسيرات في "معبار هشارون" مأساوية

حجم الخط
أسيرات.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، إن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يتم ينقلن إلى "معبار سجن هشارون" يعانين ظروفًا مأساوية وقاسية.

وأوضحت "هيئة الأسرى" أن الأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا يتم نقلهن إلى قسم خاص بسجن هشارون، أشبه بالعزل يسمى "المعبار"، ويُحتجزن فيه لأيام، وأحيانا لأسابيع بظروف مأساوية قاسية قبل نقلهن إلى سجن الدامون.

ووفقًا لإفادة الأسيرات فإن "الغرفة لا تصلح حتى لاحتجاز الحيوانات بداخلها، فيها أربعة أبراش حديدية، وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا تسبب أوجاعا في الظهر والرقبة".

وتكون الغرفة باردة جدا لأن نافذتها مفتوحة على مدار الساعة بشكل متعمد من إدارة السجن، وساحتها صغيرة جدا ولا يسمح للأسيرات بالخروج إليها إلا ساعة واحدة يوميا.

واشتكين الأسيرات من سوء المعاملة وسوء الطعام المقدم نوعًا وكمًا، كما أن مرحاضها صغير جدا وتفيض مياهه إلى داخل الغرفة.

عدا ذلك فإن تلك الغرفة تقابلها غرفٌ لسجناء جنائيين إسرائيليين يصرخون ويشتمون طوال الوقت ويشكلون مصدر ازعاج لا يتوقف بالنسبة للأسيرات، بحسب ما جاء في بيان "هيئة الأسرى".

كما اشتكت الأسيرات من مأساوية سيارة البوسطة (عربة النقل بين السجون والمحاكم)، إذ يُحتجزن فيها داخل أقفاص حديدية مغلقة وباردة لساعات طويلة وربما لأيام، يُحرمن من النوم وتناول الطعام أو قضاء الحاجة.