الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

محدث الاحتلال يعتدي على المصلين بالأقصى ويعتقل عددا منهم

حجم الخط
صوة أرشيفية
القدس -وكالة سند للأنباء

اعتدت قوات الاحتلال الخاصة، مساء اليوم الثلاثاء، على المصلين في المسجد الأقصى المبارك بالضرب المبرح والسحل.

وأفادت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال هاجمت المصلين بالهروات وأعقاب البنادق والسلاح الكهربائي الصاعق، بعد وقفة نظمها المصلين أمام مصلى باب الرحمة احتجاجا على الاعتداءات المتكررة على المصلين والمتواجدين في محيطه.

وأضافت المراسلة أن عددا من المصلين أصيب برضوض نتيجة السحل والضرب المبرح، فيما اعتقل الاحتلال ٥ شبان وسيدة بعد ضربهم في ساحات الأقصى.

 وعرف من معتقلي الأقصى السيدة نور محاميد من مدينة أم الفحم والشبان يوسف وعبد الله أبو شوشة، والشاب يزن درباس .

يذكر ان الاحتلال كان قد هاجم المصلين في مصلى الرحمة ظهر اليوم، ايضا، واعتقل اسلام غتيت، مجد كبها، محمد وحبيب ابو شوشة، والفتاة أسيل عيد.

وكانت  قوات الاحتلال اعتقلت، اليوم ، ٥ مواطنين، بينهم فتاة، من أمام مصلى باب الرحمة بالأقصى عقب الاعتداء عليهم.

وأفادت مراسلتنا، أن شرطة الاحتلال هاجمت المصلين المتواجدين في محيط مصلى باب الرحمة، بالساحات الشرقية للمسجد الأقصى المبارك.

وأضافت أن اشتباكات بالأيدي نشبت بين شرطة الاحتلال والمصلين، قبل اعتقال الفتاة أسيل عيد وأربعة شبان آخرين من المكان.

واعتقلت شرطة الاحتلال صباح اليوم حارس الاقصى سلمان أبو مياله، بعد تصديه لمحاولة المتطرف يهودا غليك، سرقة أحجار وأتربة من المسجد الأقصى.

من جهته، قال مجلس الأوقاف بالقدس، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن شرطة الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على الأقصى، والمصلين فيه، بتحريكها دعوة قضائية لاستصدار قرار بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة.

ولفت مجلس الأوقاف إلى تحركات الاحتلال المريبة، على حد وصفها، في محيط مصلى باب الرحمة تمثلت بالاعتداء على جموع الـمصلين ضرباً واعتقالاً وإبعاداً، وبتحقيق تواجد شرطي غير مسبوق.

ولفت إلى أن هناك محاولات لفرض واقع جديد يمهد لأدوار أكثر خطورة تتهدد الـمنطقة والـمسجد الأقصى بشكل عام.

وأضاف، أن شرطة الاحتلال تتدخل بل وتتعمد تعطيل مجمل مهام ووظائف دائرة الأوقاف الإسلامية من صيانة ومشاريع حيوية هامة وضرورية في الـمباني التاريخية، التي باتت تعاني من آثار التلف.

وبيّن المجلس أن سلطات الاحتلال تسعى لإقحام نفسها في كل ما يتعلق بالأقصى.

وأشار إلى نصب الاحتلال لـ "سقائل" وأعمال صيانة مريبة للأسوار الخارجية للمسجد الـمبارك من الجهة الغربية والجنوبية.

واعتبرت دائرة الأوقاف أن هذا الأمر "اعتداء صارخ على جزء أصيل من أجزاء الـمسجد الأقصى الـمبارك، ورسالة تحد وغطرسة غير مسبوقة".

وأكد مجلس الأوقاف، في بيانه، على أن مصلى باب الرحمة كان وسيبقى جزءً أصيلاً من الأقصى، وأن الأقصى مسجد إسلامي خالص للمسلمين وحدهم لا ينازعهم فيه إلا هالك.

وشدد على أنه لا يعطي أي اعتبار أو مكانة لأي قانون عابر وضعي، "فلا محاكم الاحتلال ذات اختصاص ولا تشريعاته وقراراته محل اعتبار".

وذكر المجلس أن إجراءات الاحتلال بحق حراس الأقصى والـمرابطين والـمصلين هي خير دليل على نوايا الاحتلال بدفع الـمنطقة إلى شبح صراع مرير باختلاق أزمة جديدة لتحقيق مآرب وأهداف لن تمر.

وحمل مجلس الأوقاف الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لفرض واقع جديد في محيط مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية، أو أي اضرار معمارية تحدث للـمباني التاريخية.

وثمّن الـمجلس مواقف صاحب الوصاية والولاية والرعاية الهاشمية.

وأكد على قناعته بأن الملك عبدالله لن يتوانى في تحمل الـمسؤولية الدينية والتاريخية في الدفاع والحفاظ على الـمسجد الأقصى الـمبارك لحمايته والحفاظ على رسالته ومكانته الإسلامية.