الساعة 00:00 م
الجمعة 05 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.88 جنيه إسترليني
4.08 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.36 يورو
2.89 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

12 شهيدا وإصابات في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

16% من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة

حجم الخط
الأسرى في السجون الإسرائيلية
رام الله- سند

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سياسة الاهمال الطبي التي يستخدمها الاحتلال بحق الأسرى المرضى تعرضهم للموت البطيء، وأن ما نسبته 16% من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة .

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر إن الاحتلال يتعمد ترك الأسرى لفترات طويلة دون علاج ودون كشف طبى فتستفحل بهم الأمراض، ويصعب شفاؤها فيما بعد.

وأشار إلى  أن العشرات من الأسرى المرضى أجريت لهم عدة عمليات ولم تفلح في تحسن أوضاعهم الصحية بل بعضهم ازدادت سوءاً، بسبب تأخر اجراؤها لوقت طويل.

وذكر الأشقر بأن الاحتلال يعتقل 5800 أسير فلسطيني، بينما تبلغ نسبة الأسرى المصابين بأمراض مختلفة في السجون 16%، تتراوح ما بين الأمراض البسيطة والخطيرة.

وأضاف أن هناك أسرى يتعرضون للموت في كل لحظة، نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية إلى حد الخطورة القصوى، في ظل الاستهتار الواضح والمتعمد من قبل الإدارة لقتل هؤلاء الأسرى بشكل بطئ .

ونوه  الى وجود 23 أسيراً مصابين بمرض السرطان بمختلف انواعه، لا يقدم لهم علاج مناسب، وأخطر الحالات للأسير سامى أبو دياك، والأسير بسام السايح، والأسير يسرى المصري، والأسير معتصم رداد.

وبين الأشقر بأن إدارة السجون تُمعن بانتهاج سياسة القتل البطيء، وخاصة  القابعين بما يسمى "مستشفى الرملة"، حيث لا توفر لهم الحد الادنى من العلاج ، رغم خطورة اوضاعهم الصحية.

وتعتبر ظروف الاعتقال الصعبة والعزل أرضية خصبة لإصابة الأسرى بالأمراض المختلفة، نتيجة قلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى نقص مواد التنظيف ومكافحة الحشرات الضارة.

وعد الأشقر ممارسات الاحتلال بحق الأسرى المرضى من إهمال علاجهم وتركهم للموت البطيء هي جريمة حرب واضحة يرتكبها الاحتلال بحق 1000 أسير مريض خلف القضبان .

ويعاني 27 أسيراً من مشاكل بالقلب، و خمسة من الفشل الكلوي، وأسيران من الكبد الوبائي، و34 معاق حركياً ونفسياً، بينهم أربعة مصابين بشلل نصفى يتنقلون على كراسي متحركة، و15 أسيراً  يقيمون بشكل دائم بمستشفى الرملة.

ويرفض الاحتلال توفير أطباء مختصين داخل عيادات السجون، ويماطل في إيجاد أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة.

ولا توفر إدارات السجون الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، أو النظارات الطبية وأجهزة التنفس، والبخاخات.

وطالب الأشقر المنظمات الدولية بضرورة الضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى، وتطبيق الاتفاقيات التي تؤكد على ضرورة توفير الرعاية الصحية كحق أساسي لهم.