ردود الأفعال الدولية والعربية إزاء إعلان "صفقة القرن"

حجم الخط
thumbs_b_c_688e97256a0c1494660d11c734fa2f0c.jpg
موسكو-وكالات

تباينت ردود الأفعال الدولية والعربية، إزاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل خطته للسلام والتي تسمى "صفقة القرن"، خلال مؤتمر في واشنطن برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفيما يلي أبرز ردود الأفعال التي أرودتها بعض الدول عبر بيانات لها ووزراء خارجيتها.

روسيا

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، إن اقتراحات الولايات المتحدة بشأن التسوية في الشرق الأوسط، هي واحدة من المبادرات، وليست واشنطن من يتخذ قرار التسوية.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، أن روسيا ستدرس "صفقة القرن"، وأن الأهم هو موقف الفلسطينيين منها.

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب، عن بعض تفاصيل "صفقة القرن"، مساء اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترمب إن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل غير القابلة للتقسيم، وإن عاصمة الفلسطينيين ستكون في القدس الشرقية.

وأضاف إن اسرائيل الوطن الطبيعي للشعب اليهودي وأماكنه المقدسة هناك.

تركيا

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، إن خطة السلام المزعومة للولايات المتحدة الاميركية، ولدت ميتة.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن هذه "الصفقة" هي خطة ضم تهدف إلى قتل حل الدولتين والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

وأكد أنه لا يمكن شراء الشعب الفلسطيني وأراضيه بالمال، و"أن القدس خطنا الأحمر، ولن نسمح بخطوات لتبرير الاحتلال والاضطهاد الإسرائيليين".

وأكد على دعم بلاده للشعب الفلسطيني، وعدم دعم أي خطة ترفضها فلسطين.

وتابع "لا يمكن للسلام أن يأتي إلى الشرق الأوسط دون إنهاء الاحتلال".

مصر

بدورها قالت الخارجية المصرية "نرى أهمية النظر للخطة الأمريكية من منطلق التوصل لتسوية القضية الفلسطينية".

ودعت في بيان لها اليوم، الطرفين للدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على أبعاد خطة ترمب وفتح قنوات للحوار والتفاوض برعاية أميركية.

وأكدت أن المقترح الأمريكي للسلام يثير أسئلة ستناقشها مصر مع في الاتحاد الأوروبي.

الإمارات

وقال السفير الإماراتي بواشنطن "نثمن الخطة الأمريكية للسلام وهي مبادرة جادة تعالج الكثير من القضايا العالقة".

وبين أن الخطة الأمريكية نقطة انطلاق مهمة للعودة للمفاوضات برعاية أمريكية ودولية.

ألمانيا

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن الحل "المقبول من الطرفين" هو وحده يمكن أن يؤدي إلى سلام دائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف الوزير ماس تعقيبا على خطة الرئيس الاميركي دونالد ترمب، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن "الاقتراح الأميركي يثير أسئلة سنناقشها الآن مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي".

حزب الله

عبّر حزب الله اللبناني عن إدانته ورفضه الشديد لـ"صفقة العار" التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ورأى، في بيان أصدره مساء الثلاثاء، أن "الصفقة خطوةٌ خطيرة للغاية سوف يكون لها انعكاسات بالغة السوء على مستقبل المنطقة وشعوبها".

واعتبر حزب الله أن "الإدارة الأمريكية الشيطانية وبعد عقودٍ من دعم العدو وإحتلاله وإعتداءاته ومجازره بحق الشعوب العربية، توجت عدوانها اليوم، بمحاولة القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والشرعيّة."

وأكد الحزب أن هذه الصفقة لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عددٍ من الأنظمة العربية الشريكة سراً وعلانيةً في هذه المؤامرة.

وشدد على أن الشعوب العربية المؤمنة بالقضية الفلسطينية لن تغفر أبداً "لأولئك الحكّام الذين من أجل عروشهم الواهية فرّطوا بتاريخٍ طويل من الشهداء والمعاناة ومقاومة الاحتلال على حساب الحق والكرامة".

وأكد حزب الله أن مشروع التوطين المندرج في إطار هذه الصفقة، من أبرز المخاطر الماثلة للعيان والتي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أرضه وترابه، وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها.

وبين أن ما حصل الأمس في واشنطن يؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة المقدسات وأن كل الخيارات التفاوضية لا تعيد أرضاً ولا تحرر معتقلاً.

وأشاد حزب الله بالشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله المقاومة في تقدمها جميع الصفوف في رفضها ومواجهتها بكل قوة لصفقة القرن المزعومة.

وأكد حزب الله أن "كل المؤامرات والصفقات والخيانات لا يمكنها أن تشطب حق الفلسطينيين في أرضهم ومقدساتهم وحق العودة إلى قراهم ومدنهم".

فرنسا

رحبت فرنسا "بمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، وقالت إنها ستدرس المقترحات بعناية.

وقال بيان لوزارة الخارجية الفرنسية "ترحب فرنسا بجهود الرئيس ترامب وستدرس بعناية برنامج السلام الذي طرحه".

 وأكد البيان مجددا رغبة فرنسا في حل الدولتين.

الجامعة العربية

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، إن القراءة الأولى لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة.

وأضاف "إننا نعكف على دراسة الرؤية الأمريكية بشكل مدقق، ونحن منفتحون على أي جهدٍ جاد يُبذل من أجل تحقيق السلام".

منظمة التعاون الإسلامي

أكدت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن أساس حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لابد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

وجدد الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين، التزام المنظمة المبدئي ودعمها الثابت للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين، وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها.

وبين أ، ذلك بما يؤدي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة، والوصول إلى سلام عادل وشامل.

وشدد على أن القدس بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والسياسي للمدينة يعتبر انتهاكًا للمواثيق الدولية.