الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

الرئيس: سنواجه تطبيق "الصفقة الأميركية الإسرائيلية" على أرض الواقع

حجم الخط
WhatsApp Image 2020-02-11 at 17.31.28.jpeg
نيويورك - وكالة سند للأنباء

جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضه لـ "صفقة القرن"، خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء. مؤكدًا: "حضرت إلى مجلس الأمن لتأكيد رفضنا لصفقة القرن الأمريكية".

وقال الرئيس عباس: "لن نقبل بصفقة القرن، لأنها لن تجلب الأمن والسلام في وسنواجه خطوات تنفيذ صفقة القرن على أرض الواقع".

وشدد على أن "صفقة القرن شرّعت ما هو غير قانوني كالاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية وأؤكد أن هذه الصفقة جاءت لتصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح: "صفقة القرن جاءت لتصفية القضية الفلسطينية وأوكد على وجوب عدم اعتبارها أو أي جزء منها كمرجعية دولية للتفاوض لأنها صفقة أمريكية إسرائيلية استباقية وسنواجه تطبيقها على أرض الواقع".

وأردف: "الخطة الأمريكية ترسخ نظام التمييز العنصري وتقوم على مكافأة الاحتلال بدل محاكمته على جرائمه".

وأفاد بأن "300 ضابط إسرائيلي عبروا عن اعتراضهم على الخطة الأمريكية للسلام ووقفوا إلى جانب الحق". موجهًا التحية للتظاهرات التي خرجت في تل أبيب للتعبير عن رفض الخطة الأمريكية للسلام.

وأكد: "نوجه التحية لكل من قال لا للخطة الأمريكية في الأراضي الفلسطينية وفي كل مكان في العالم. ونقول للعالم إن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما زال ممكنًا".

وجاء في كلمة الرئيس الفلسطيني: "تحدثت عن قضايا الحل النهائي مع الجانب الأمريكي، وترمب عبر لي سابقًا عن دعمه لحل الدولتين. ما أعرفه هو أن فحوى الخطة الأمريكية للسلام لا يعبر عن حقيقة عما يعتقده الرئيس ترمب".

واستطرد: "ترمب الذي أعرفه ليس هكذا ولا أدري من أعطاه نصائح قطع المساعدات عنا واتخاذ الإجراءات الأخرى؛ نحن لسنا إرهابيين بل نحارب العنف والإرهاب في كل العالم، ولدينا بروتوكول تعاون مع الولايات المتحدة".

وتابع: "نحن نحتكم لمجلس الأمن بوصفه مصدرًا لأعلى شرعية دولية فيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط، ونقول لمن يتهموننا بإضاعة فرص السلام لا تطلقوا شعارات غبية".

وبيّن: "نحن التزمنا باتفاق أوسلو واعترفنا ضمنه بإسرائيل وبحقها في الوجود فكيف أضعنا فرص السلام؟!".

وشدد على أن "القدس الشرقية لنا والغربية لهم (إسرائيل) وملتزمون باتفاق أوسلو بكل تفاصيله وبنوده بما فيها الاعتراف بإسرائيل".

وجدد التأكيد على أن "الرفض الواسع لصفقة القرن يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب، ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

ولفت النظر إلى أن الخطة الأمريكية: "ألغت قانونية مطالب الشعب الفلسطيني بحقه المشروع بتقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله بدولته وشرعت ما هو غير قانوني من استيطان ومصادرة وضم أراضٍ فلسطينية".

واستدرك: "صفقة القرن تحمل في طياتها الإملاءات الأبرتهايد وتكافؤ الاحتلال بدلا من محاكمته على ما ارتكبه من جرائم خلال عقود".

وأضاف الرئيس الفلسطيني في خطابه: "جئتكم من أجل شراكة دولية لتحقيق السلام العادل والدائم الذي لا زلنا متمسكين به كخيار استراتيجي".