واشنطن تعلن التوصل إلى هدنة مؤقتة مع طالبان

حجم الخط
160336-217281287.jpg
واشنطن-وكالات

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن بلاده توصلت خلال المفاوضات الجارية مع حركة طالبان إلى هدنة مؤقتة تمتد أسبوعا في أفغانستان.

 بينما تحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "تقدم مهم" في المفاوضات مع الحركة.

وجاء إعلان إسبر خلال اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي أمس الخميس.

وأكد أن الولايات المتحدة وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع.

ونقلت وكالة رويترز عن بومبيو قوله إن بلاده أحرزت تقدما حقيقيا خلال الأيام الماضية في مفاوضاتها مع حركة طالبان، وإن الرئيس دونالد ترمب وافق على المضي قدما في المفاوضات.

وأضاف بومبيو أن المفاوضات مع طالبان شائكة، ولم تصل بعد إلى نقطة تحقيق السلام في أفغانستان، على حد قوله.

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن بلاده تريد أن ترى خفضا كبيرا لمستوى العنف في أفغانستان، قبل بدء ما دعاها المفاوضات الجادة بين جميع الأفغان.

وتعليقا على التقدم في المفاوضات، قال ترامب "سنعرف خلال أسبوعين إن كنا سنتوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان".

الأربعاء الماضي أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، أن بومبيو أعلمه بحدوث "تطورات هامة" في المفاوضات مع طالبان.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أفغان وأميركيين أن ترمب أعطى موافقته المشروطة لعقد اتفاق مع طالبان لبدء سحب القوات الأميركية.

من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ "نساند جهود الولايات المتحدة في المفاوضات مع طالبان".

 لكنه حذر من أنه "يجب على طالبان أن تظهر رغبة وقدرة فعلية على خفض العنف".

ومن شأن الاتفاق أن يُلزم مقاتلي طالبان بالحد من هجماتهم في أفغانستان، ويلزم الولايات المتحدة بتقليص قواتها هناك.

ومن شأن هذا أن يمهد الطريق للمفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية بشأن اتفاق سلام لإنهاء أطول حرب تخوضها أميركا.

وظل الوفد الأميركي بقيادة المبعوث الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد يتفاوض مع طالبان بشكل أساسي في قطر منذ أواخر عام 2018.

 وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أوقف ترامب المحادثات فجأة ردا على تفجير انتحاري في كابل أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وتسيطر طالبان أو تنافس على السيطرة على نصف مساحة أفغانستان، وهي مساحة أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بالحركة عام 2001.

ولدى الولايات المتحدة الآن نحو 13 ألفا من أصل 23 ألفا من القوات الأجنبية في أفغانستان، بانخفاض كبير عن أكبر عدد من القوات الذي بلغ 100 ألف في العام 2011.