هنية يزور موسكو مطلع مارس المقبل

حوار العاروري: "الصفقة" موبقات سياسية وإفشالها بالتوافق وتفعيل المقاومة

حجم الخط
1020172310732403.jpg
متابعة وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إن كل مكونات صفقة القرن عبارة عن موبقات سياسية.

وبين العاروري، في لقاء تلفزيوني بثته قناة الأقصى مساء اليوم السبت، أن مواجهة صفقة القرن يكون عبر تفعيل المقاومة الشاملة، مبدياً تعويله على حركة شعبية ميدانية كبيرة.

التوافق هو الحل

وأبدى القيادي في حماس ثقته من أن أي برنامج وطني متفق عليه قادر على إفشال صفقة القرن، مؤكداً أن أفضل فترات المواجهة مع الاحتلال كانت حينما تحقق التوافق الوطني.

وشدد على حرص "حماس" على أجواء الوحدة الوطنية والعمل المشترك.

وأشاد العاروري بجهود الرئيس محمود عباس السياسية في مواجهة صفقة القرن واصفاً إياها بـ"الإيجابية".

واستدرك بالقول: " الرئيس أضعف موقفه بالاعتماد فقط على المسار السياسي"، داعياً لبرنامج وطني مشترك قادر على مفاجأة العالم. 

وكشف العاروري عن وجود معلومات لدى "حماس" تفيد أن دولا عربية شاركت في صياغة صفقة القرن، ومطلعة عليها منذ زمن، وتشارك بفعالية في تمرير الصفقة، وضغطت على القيادات الفلسطينية من أجل القبول بها.

تهديدات الاحتلال

وقلل العاروري من تأثير التهديدات الإسرائيلية لقادة الحركة في غزة، لكنه شدد على أن حركته تعامل معها بكامل الجدية.

ووجه العاروري رسالة لقادة الاحتلال قائلاً: "حساباتكم دائما كانت خطأ مع المقاومة في غزة وستكون كذلك في أي مواجهة قادمة، وسنرد على أي اعتداءات إسرائيلية.

التطبيع

وعبر نائب رئيس مكتب "حماس" السياسي عن أسفه من ترتيب ورعاية دولة عربية للقاء البرهاني مع نتنياهو، مبيناً أن هذه الدولة العربية دَفعت الأموال من أجل إتمام هذه الزيارة.

وقال العاروري: "نقول لكل المطبعين، واهمون أذا اعتقدتم أن دولة الاحتلال يمكن أن تكون صديقاً لأحد فهي العدو الأول لأمتنا".

وكذّب العاروري ادعاءات نتنياهو بشأن التطبيع مع غالبية الدول العربية، وقال: "نتنياهو يكذب في بيانات التطبيع من أجل تحسين أوضاعه الانتخابية وللتأثير على روح المقاومة في الأمة".

زيارة "هنية" لروسيا

وكشف العاروري عن زيارة وفد من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية للعاصمة الروسية موسكو مطلع مارس المقبل.

وأوضح أن حوارات رئيس الحركة مع القادة والرؤساء تركزت على صفقة القرن وحصار غزة.

وفيما يتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السعودية، عبر العاروري عن أسفه لقرار تقديم المعتقلين في المملكة للمحاكمة "بتهمة دعم أهلنا في غزة والضفة والقدس".

وأكد أن مصر وجهت دعوة لقيادة الحركة لزيارة القاهرة؛ لبحث عدد من الملفات المهمة.

وأوضح أن "مصر تعد بمثابة البيت الثاني للحركة"، مشددًا على استقرار العلاقة وحيويتها.

مقاومة الضفة

وشدد العاروري على أن شباب الضفة المحتلة يرفض العيش تحت رحمة الاحتلال ومؤمن بأن بناء المستقبل يبدأ باقتلاعه.

وقال: "بقدر ما نرفع من سقف مقاومتنا بقدر ما نقترب من نهاية الاحتلال".

وعبّر العاروري عن افتخاره بحملة الفجر العظيم، ويرى أنها أصبحت "ترعب الاحتلال"، مؤكداً أنها دليل جديد على حيوية الشعب الفلسطيني وإيمانه بقضيته.