الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

استمرار القتال بطرابلس ونزوح أكثر من 56 ألف شخص

حجم الخط
14630760.jpg
نيويورك- وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، عدم استجابة أطراف الأزمة في ليبيا للهدنة الإنسانية التي تمت الدعوة إليها عشية شهر رمضان المبارك.

وقال ستيفان دوغريك؛ المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بنيويورك: "القتال مستمر في أطراف طرابلس، ويواصل المدنيون الفرار من ديارهم بسببه".

وأفاد دوغريك بأن أكثر من 56 ألف شخص "نزحوا" بسبب استمرار القتال في طرابلس.

وأضاف: "يقيم معظم النازحين في المناطق الحضرية مع الأصدقاء أو العائلة أو في مساكن مستأجرة، هناك 29 ملجأً جماعيًا قيد التشغيل، يسكنها حوالي 3 آلاف شخص".

وتابع: "العديد من المناطق المتأثرة بالصراع لا تزال بعيدة عن متناول العاملين في المجال الإنساني إلى حد كبير، وأوضاع المدنيين المحاصرين في هذه المناطق لا تزال تتدهور".

وجددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوتها لجميع الأطراف للالتزام بالهدنة والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان حرية تنقل المدنيين.

وأول من أمس (الأحد)، دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع، تبدأ في الرابعة من صباح الإثنين، الأول من شهر رمضان، عملًا بروح الشهر، والتزامًا باتفاقية حقوق الإنسان.

ولم يصدر على الفور تعقيب من حكومة "الوفاق"، ولا حفتر بشأن الهدنة المقترحة.

وأسفر القتال في طرابلس عن سقوط 392 قتيلًا، بحسب منظمة الصحة العالمية، الجمعة، ونزوح أكثر من 50 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة في اليوم نفسه.

وكان اللواء خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، قد أطلق في 4 أبريل الماضي، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليًا.

وأثارت خطوة حفتر رفضًا واستنكارًا دوليين، في حين لم تحقق قوات حفتر أهدافها حتى اليوم وتعرضت لعدة انتكاسات في أكثر من محور.

ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين "الوفاق" المعترف بها دوليًا في العاصمة طرابلس (غربي ليبيا)، وقائد قوات مجلس النواب بالشرق خليفة حفتر.