الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
12° الخليل
16° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

"الميزان" يدعو الاحتلال لحماية الأسرى من "كورونا"

حجم الخط
الأسرى-10-2.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

طالب مركز الميزان لحقوق الانسان إدارة السجون الإسرائيلية، بالوقوف أمام مسؤولياتها بالحفاظ على سلامة الأسرى الفلسطينيين.

ودعا المركز في بيان صحفي إلى ضرورة اتخاذ كافة إجراءات السلامة الصحية لضمان عدم انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم.

وأوضح أن على حكومة الاحتلال الإسرائيلي عدم إهمال إجراءات حماية الأسرى في سجونه، سيما بعد تفشي الإصابة بفيروس الكورونا في إسرائيل.

ولفت المركز إلى ضرورة اتخاذ إدارة سجون الاحتلال أقصى درجات حماية الأسرى الفلسطينيين أسوة بإجراءات السلامة التي طبقتها حكومة الاحتلال على المساجين الإسرائيليين، في ظل تكدس أعداد الأسرى الفلسطينيين.

وبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر فبراير/ شباط  2020م، حوالي 5000 معتقل، منهم 43 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 180 طفل، والمعتقلين الإداريين حوالي 430 معتقل.

وبين مركز الميزان أن سلطات الاحتلال تحتجز حوالي 8 معتقلين فلسطينيين داخل الغرفة الواحدة، فيما لا يتجاوز عدد السجناء الإسرائيليين الأربعة للغرفة الواحدة.

 ولفت إلى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تعتمد اللغة العبرية في منشورات التوعية والإرشاد الخاصة بالمعتقلين الفلسطينيين، مما يُعرقل فهمها على نحو أفضل من قبل المعتقلين.

وطلب مركز الميزان بشكل عاجل من مدير عام السجون الإسرائيلية، الاستيضاح حول الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها في مواجهة فيروس كورونا، من قبل إدارة مصلحة السجون والتي لا توفر الحماية والوقاية من مخاطر انتشار المرض في صفوف المعتقلين الفلسطينيين.

وطالب بتوفير تدابير احترازية أثناء تنقل الأسرى الفلسطينيين (البوسطة)، والحد من اكتظاظ المعتقلين، والإجراءات الاحترازية الخاصة بالاختلاط ما بين الأسرى وغيرهم من العاملين في إدارة سجون الاحتلال.

وشدد المركز على الحقوق القانونية المكفولة بموجب القانون الدولي، وبخاصة الحق في الصحة والعلاج المناسب، ومسؤولية الاحتلال في رعاية المعتقلين الفلسطينيين، وتوفير التدابير الوقائية، بوصفها القوة القائمة بالاحتلال حسب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م.

ودعا إلى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، والضغط على دولة الاحتلال لوقف سياسة التمييز العنصري، واتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الكافية لمكافحة فيروس كورونا وحماية الأسرى.

وأضاف: "يجب إعادة النظر في الإجراءات المُعلن عنها، وضمان المساواة في الحقوق وإجراءات الحماية بين المعتقلين الفلسطينيين، وتبني كافة التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية للوقاية من مخاطر انتشار الفيروس".