الساعة 00:00 م
الإثنين 07 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

تكنولوجيا لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى صخور

حجم الخط
صورة أرشيفية
وكالات - سند

باستخدام تقنية جديدة، نجح علماء في تحويل ثاني أكسيد الكربون، الذي يعد أخطر الغازات الدفيئة في العالم، إلى أحجار معدنية.

وستساهم هذه التقنية في التقليل من التلوث البيئي والحد من آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتوجد الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وتتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة تحت الحمراء التي تفقدها الأرض، فتقلل انطلاق الحرارة إلى الفضاء، وبالتالي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن باحثين اعتمدوا على تكنولوجيا تمتص بمقتضاها صخور البازلت الكربون، الأمر الذي يمكن أن يساعد في تنظيف الغلاف الجوي من ثاني أكسيد الكربون.

وتعمل هذه الطريقة، التي ابتكرها باحثو مشروع "كاربفيكس" على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى ما يصفه الباحثون بـ"مياه غازية".

وباستخدام البخار، يتم تحويل الغاز الضار إلى سائل مكثف، يصبح بمقدور العلماء إذابته إلى ماء.

ويقول مدير المشروع إيدا سيف أرادوتير: "نحن في الأساس نقوم بإخراج المياه الغازية من ثاني أكسيد الكربون"، ويتم بعد ذلك ترسيب هذا المركب تحت ضغط مرتفع ومن هنا تبدأ عملية التصلب.

وأوضح أنه عندما يتداخل السائل المملوء بثاني أكسيد الكربون مع الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد في صخور البازلت، يبدأ ثاني أكسيد الكربون في التمعدن.

وقالت الجيولوجية ساندرا أوسك سانيبورنسدوتير: "تقريباً تم تعدين كل المواد السائلة المحقونة بثاني أكسيد الكربون في غضون عامين من خلال هذه التكنولوجيا".

وفي محطة هيليشيدي لتوليد الطاقة الحرارية الجوفية، حيث كان الباحثون يجرون تجربتهم، لاحظ العلماء أن هذه الطريقة خفضت الانبعاثات الضارة بمقدار الثلث.

وأضافت ساندرا أن هذه التجربة تعني منع 12 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون من الانطلاق في الغلاف الجوي.

ورغم أن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها في أيسلندا، يلاحظ الباحثون أنه في أجزاء أخرى من العالم، قد يكون تطبيقها غير ممكن من الناحية اللوجستية.