أسهم شركة تقفز 20 مرة بشكل غريب

حجم الخط
شركة.jpg
واشنطن - وكالات

ساهم ارتفاع الطلب على تطبيقات الفيديو في ظل التباعد الاجتماعي الذي فرضته جائحة كورونا المستجد، في زيادة أسهم شركات، بعد تسجيل إقبال قياسي من المستثمرين عليها.

وحققت الشركات مكاسب ضخمة في ظل موجة التراجعات التي ضربت أسواق الأسهم منذ بدء الأزمة في وقت سابق من مطلع العام الجاري.

ومن أسهم الشركات التي شهدت إقبالا قويا من المستثمرين أسهم شركة المالكة لتطبيق Zoom لمحادثات الفيديو.

وحققت الشركة مكاسب بمليارات الدولارات، في ظل إقبال قوي من قبل المستخدمين القابعين في منازلهم والراغبين في كسر قيود التباعد الاجتماعي المفروض عليهم.

بيد أن الأسهم الذي تحمله الشركة تسبب في حدوث مفارقة عجيبة مع صعود أسهم شركة أخرى تحمل نفس الاسم ومدرجة بسوق المال الأميركي.

 هذه الشركة هي "Zoom Technologies" المصنعة لمعدات الإتصالات ورمز تداولها "Zoom"، فيما تحمل الشركة المالكة للتطبيق اسم Zoom Video Communications Inc ورمز تداولها ZM.

وتسبب تشابه الأسماء في موجة شراء قوية من قبل المستثمرين على أسهم الشركة الصغيرة غير المالكة الفعلية للتطبيق.

وتشير بيانات Investing إلى ارتفاع أسهم الشركة من مستويات بلغت نحو 1.25 دولار في منتصف فبراير الماضي إلى مستويات نحو 20 دولار حتى 20 مارس الماضي.

هذا الصعود حدث قبل أن يكتشف المستثمرون قيامهم بشراء أسهم الشركة عن طريق الخطأ لتعود إلى مستوياتها الطبيعية مرة أخرى.

واضطرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية للتدخل لإزالة اللغط الذي حدث لدى المستثمرين في 26 مارس الماضي حيث قررت إيقاف التداول على السهم حتى 8 من أبريل الجاري بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ.

وقالت الهيئة: "إن الشركة التي جرى تعليق التداول عليها جاء لتشابه اسمها مع الشركة المالكة لتطبيق Zoom لمحادثات الفيديو"، منوهة أن تلك الشركة لم تفصح عن وضعها المالي منذ العام 2015.

وتشهد أسهم شركة Zoom Video Communications Inc المالكة لتطبيق محادثات الفيديو ارتفاعات قوية أذ نجحت الشركة في إضافة نحو 100مليون مستخدم للتطبيق خلال الأسابيع الثلاث الماضية.

وبلغ عدد مستخدمي التطبيق نحو 300 مليون مستخدم على الرغم من المخاطر المتعلقة بالخصوصية بعد تقارير حول ثغرات أمنية خطيرة تعرض بيانات المستخدمين للانتهاك.

وتبلغ القيمة السوقية الحالية للشركة نحو 40 مليار دولار فيما تبلغ القيمة السوقية للشركة الصغيرة الأخرى والتي يتشابه اسمها معها نحو 30 مليون دولار، بحسب ما ذكرته بلومبرغ.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk