كيف تتعاملين مع طفلك في زمن "كورونا"؟

حجم الخط
2131564478.jpg
القاهرة-وكالة سند للأنباء

مع استمرار تفشي فايروس "كورونا" الذي ألزم العائلات بالجلوس في منازلهم يرى مختصون أن هناك مسؤولية تقع على عاتق الأم في التعامل مع أطفالها.

الحجر أو الحبس المنزلي طوال 24 ساعة يومياً يخنق تطور الطفل النفسي والعاطفي الطبيعي، بغض النظر عن عمره أو عدد الأطفال بالبيت.

 لذلك لابد من وضع قواعد منزلية واضحة جديدة تشعر الطفل بالأمان والسلامة الجسدية والعاطفية، مع تعزيز لصحته النفسية، ويتم ذلك بكسر عادات الطفل الروتينية وتغيير أخرى أكثر إيجابية بها.

التغيير يشمل الأم أيضاً؛ فبعد أن كانت تكتفي بتوصيل الابن إلى الحضانة أو المدرسة، أصبحت تتابع مع طفلها الدروس المنزلية عبر الجهاز الإليكتروني.

وهذا يستدعي من الأم أن تتبع مجموعة من القواعد:

  1. خلق جو من التعايش المتسم بالهدوء والانسجام الأسري مع الحرص على تقديم تفسير هادئ للوضع وسبب ملازمة الأسرة للمنزل أمام تدفق المعلومات والمعطيات عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

 ولابد من شرح أننا نواجه فيروسْ يمثل خطراً على الصحة، ومن ثم تقديم شرح مطول لما يتطلبه الأمر من عناية وحرص على النظافة والبعد عن الازدحام.

  1. توفير الأمان والصحة الجسدية بالجلوس على الأثاث، وليس فوقه أو القفز عليه، وعدم فتح الباب لأي طارق قبل التأكد من هويته.
  2. الإكثار من استخدام الكلمات اللطيفة: من فضلك، شكراً، أحبك... فإن شعر الطفل بالأمان انطلق إلى اكتشاف مواهبه وما يحيط ببيئته.
  3. التأكيد على غرس القيم والأخلاق داخل الطفل، كقول الحقيقة، والاعتذار عندما يكون حول أمر خاطئ ارتكبه.
  4. تأكدي أن القواعد المنزلية الثابتة وأي تطور في العادات الصحية لا تتغير تحت أي ضغط، مما يقلل من الجدال والعقوبات الذي تسببه هذه المشاكل الصغيرة.
  5. احرصي على قاعدة إعداد الوقت للأبناء بكل السبل لمتابعة دروسهم التعليمية عبر قنوات التلفاز، وتوفير قواعد ترفيهية جديدة لإبعاد شبح الملل.
  6.    حفزي طفلك على المساعدة في جميع أنحاء المنزل؛ مسح الأرضيات، تنظيف الغبار، طي الغسيل، المساعدة في إعداد الطعام.
  7. ينصحك الخبراء بأن تكوني مرنة، أن تتركي أولادك وحدهم لبعض الأوقات. ولا تترددي في تليين بعض القواعد، إذ لا يمكن اللجوء إلى الجدات أو الذهاب إلى المطعم لتخفيف الضغط.
  8. احذري الاستسلام التام لطلباتهم الملحة بشأن الحصول على الأجهزة الإليكترونية التي تساعدهم على قضاء الوقت بشكل أسرع مما يخلق لديهم إدماناً.