منذ حرب لبنان 1982.. إسرائيل تبحث عن رفات 4 جنود مفقودين بسوريا

حجم الخط
580_357113_highres.jpg
سند للأنباء -وكالات

كشفت معلومات استخباراتية أن إسرائيل لا تزال تبذل جهوداً لمعرفة مصير جنديين إسرائيليين، فقدت آثارهما في سوريا منذ عام 1982، حسبما ما كشفت عنه القناة الثانية العبرية.

وأشارت القناة إلى أن الجنديان هما: "يهودا كاتس" و"تسفي فيلدمان"، وفقدت آثارهما في حرب لبنان عام 1982، إضافة إلى "زخاريا باومل" من أصل أمريكي، والذي تم استعادة رفاته بتاريخ 3 نيسان/ أبريل 2019.

ونبهت القناة أن روسيا سلمت معلومات استخباراتية عام 2017 عن رفات 4 جثث لجنود إسرائيليين؛ وذلك بطلب من الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي التي قدمت معلومات مؤكدة عن وجود الجثث في الأراضي السورية.

وذكرت، أن وزير الجيش الإسرائيلي السابق ليبرمان، أجرى اتصالات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي حصل على موافقة من موسكو للاستجابة إلى طلب ليبرمان بإعادة رفات الجنود لإسرائيل.

ووفق القناة: أنه "وبعد جهد استخباراتي  أحرزت الاتصالات الإسرائيلية الروسية عن تقدم ملموس، حيث سافر ليبرمان إلى موسكو في 30 أيار، على متن طائرة عسكرية، على أمل العودة إلى إسرائيل مع الجثث".

وقالت إن ليبرمان، -وخلال جلسة مع الاستخبارات الروسية-، تلقى معلومات جديدة عن رفات عن 4 جثث، غير أن الاستخبارات الروسية قالت للوفد الإسرائيلي: إن "الرئيس فلاديمير بوتين، هو الوحيد الذي يمكنه الموافقة على نقل الجثث إلى إسرائيل".

وعلى الفور، اتصل ليبرمان برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وطلب منه التواصل بالرئيس الروسي، وبالفعل وفي اليوم التالي، زار ليبرمان روسيا مجدداً وعاد بأربعة توابيت.

وبينت القناة أن "الجثث لا تعود لجنود إٍسرائيليين، وأنهم ربما كانوا في نفس المقبرة في سوريا".

وحسب المعلومات، فإن الروس يواصلون البحث عن جثث الجنود الإسرائيليين بمقبرة بسورية، لكن تم تعليق أعمال البحث بسبب حادث إسقاط طائرة التجسس الروسية خلال هجوم إسرائيلي في شمال سورية في أيلول/سبتمبر من العام 2018.