"حماس": ستبقى الضفة بركان لا يهدأ في وجه الاحتلال

حجم الخط
158100362937785100.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

عقبت حركة حماس، على مقتل الجندي الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء بعد إصابته بحجر في رأسه خلال عملية اقتحام الاحتلال لبلدة يعبد قرب جنين.

وقالت حركة حماس: "إن مقتل الجندي في بلدة يعبد وحرق آليات الاحتلال خلال التصدي البطولي في بلدة كوبر يؤكد أن الضفة بركان غضب لا يهدأ في وجه الاحتلال ومخططاته".

وتابعت: "إن شعبنا سيواصل طريقه في التصدي لمشاريع الضم والتوسع، وسيدفع الاحتلال ثمن حماقاته من أمنه وأمن مستوطنيه".

وفي وقتٍ سابق من اليوم قال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، إن الفلسطينيين في الضفة الغربية "يثبتون في كل مرة قدرتهم على مواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، حتى طرده من أرضنا".

وفي تصريح صحفي لـ "قاسم" أردف: "إن مقاومة الشباب الثائر في جنين فجر اليوم، تأكيد جديد على أن شعبنا سيطبق قراره بطرد المحتل من الضفة في مقابل قرار الضم".

وتابع: "شعبنا هو من سيحدد مصير هذا الصراع مع المحتل، وسيحسمه بتسجيل انتصاره الكامل على المحتل، برغم كل الدعم الأميركي لسياسات الاحتلال".

وصباح اليوم أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جندي من لواء غولاني، بعد إلقاء حجارة باتجاهه في بلدة يعبد قرب جنين.

ووفق ما نشره جيش الاحتلال عن الحادثة، فإن أن أحد الشبان ألقى حجراً تجاه الجندي بعد اعتقال جيش الاحتلال لأربعة فلسطينيين في بلدة يعبد.

وأصيب على أثرها الجندي بجروح خطيرة، رغم لبسه للخوذة، ووفقاً للتفاصيل فقد وقع الحدث بعد خروج الجنود من البلدة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجندي القتيل هو الأول الذي يقتل هذا العام نتيجة أعمال مقاومة.