"أسرى فلسطين" يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقل أبو دقة

حجم الخط
9999049467.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

حمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المصور الصحفي محمد أمين أبو دقة، من خانيونس جنوبي قطاع غزة بعد اعتقاله مساء أمس وهو يعاني من مرض السرطان.

وقال المركز في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال اعتقلت أبو دقة خلال عودته من الأردن بعد رحلة علاج امتدّت لنحو 8 أشهر، عبر حاجز "بيت حانون- إيرز" شمالي قطاع غزة.

وأشار إلى أن المعتقل أبو دقة يعاني من مرض السرطان في الكبد ولديه تقارير طبية تثبت ذلك لم يلتفت لها الاحتلال.

وأردف: "ويعاني أيضًا من مشاكل في الأعصاب ويصاب برعشة مستمرة، وكانت أجربت له عملية استئصال بالكبد قبل عدة سنوات".

وأضاف: "مخابرات الاحتلال والتي تشرف على عمليات الاعتقال عبر حاجز بيت حانون قامت بنقل أبو دقة إلى التحقيق في مركز توقيف عسقلان دون معرفة الأسباب رغم حالته الصحية الصعبة".

وأفاد المركز الحقوقي، بأن عدد حالات الاعتقال على معبر "إيرز" قد ارتفع إلى 7 منذ بداية 2020 بعد اعتقال "أبو دقة" مساء الإثنين.

واستدرك: "وكان الاحتلال اعتقل خلال يناير تاجر ومواطن كان ينشد السفر للأردن، وفى شهر فبراير اعتقل تاجرًا آخر، وفي مارس اعتقل ثلاثة تجار خلال تنقلهم على المعبر رغم حصولهم على تصاريح".

 واتهم المركز سلطات الاحتلال باستخدام المعابر للإيقاع بالسكان في قطاع غزة، وابتزازهم واستغلال حاجاتهم الإنسانية واحتياجهم القهري للسفر، ومساومتهم للعمل مع الاحتلال وتقديم معلومات مقابل السماح لهم بالعبور.

وطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لحماية حق الفلسطينيين في التنقل والسفر، ووقف الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم من قبل الاحتلال.

كما دعا "أسرى فلسطين"، إلى الإفراج عن المريض "أبو دقة" كونه يعاني من مرض خطير وهناك خشية على حياته.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk