أمنستي: إسرائيل تصدر أسلحة لدول ترتكب جرائم حرب

حجم الخط
السودان
القدس-وكالات

أقر مسؤول رفيع في وزارة الأمن الإسرائيلية، بأن "إسرائيل"، تمارس سياسة تعتيم على صفقات بيع الأسلحة لدول، وبينها تلك التي تمارس جرائم حرب ضد مواطنيها أيضاً.

ونقل المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، عن هذا المسؤول قوله إنه "لا نشارك بالمعلومات حول ما إذا بعنا سلاحا ولأية دول. أطلعنا قضاة المحكمة العليا على التفاصيل. ولا يمكننا تأكيد أو نفي صفقات".

ويأتي ذلك رداً على تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) التي كشفت فيه عن صفقات وصادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى الدول التي ترتكب جرائم حرب ضد الإنسانية.

وأكد تقرير أمنستي أن إسرائيل تواصل تصدير الأسلحة إلى دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي. وتستخدم جيوش ومنظمات الأسلحة المصنوعة في إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب.

ويستعرض تقرير أمنستي معطيات حول ثماني دول كهذه، حصلت في السنوات الأخيرة على عتاد عسكري من إسرائيل، وفقا للتقرير الذي نشرت "هآرتس"، اليوم، مقاطع هامة منه بصورة حصرية.

وقالت أمنستي في تقريرها الصادر بعنوان "بدون مراقبة – أسلحة بأيدي قتلة"، إن الأسلحة الإسرائيلية تصل إلى غايتها، أحيانا، بعد سلسلة صفقات ثانوية، لتلتف بذلك على الرقابة الدولية وحتى على شروط وضعتها إسرائيل على نفسها.

ودعت المنظمة الحكومة والكنيست ووزارة الأمن في إسرائيل إلى فرض رقابة متشددة أكثر على تصدير الأسلحة وفرض قواعد شفافية تبنتها دول أخرى في العالم الغربي.  

وشمل تقرير أمنستي أدلة عينية على تصدير الأسلحة الإسرائيلية في العقدين الأخيرين إلى ثماني دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل خطير ومنهجي، وهي جنوب السودان، ميانمار، الفليبين، كاميرون، أذربيجان، سريلانكا، المكسيك والإمارات. 

وقالت المنظمة إن تقريرها يعتمد على تقارير منظمات حقوقية، لكنه لا يعتمد على معطيات من وزارة الأمن الإسرائيلية، لأن هذه الأخير ترفض اعتماد الشفافية في هذا السياق ورفضت توجهات أمنستي لها للحصول على معلومات.

ووجدت أمنستي أن جيش جنوب السودان يستخدم بنادق من طراز "غليل آيس" الإسرائيلية الصنع.

وأكدت أن قسم التصدير في وزارة الأمن الإسرائيلية صادق على بيع الأسلحة لجميع الدول الثماني

وذكرت أمنستي أن إسرائيل في المكان الثامن عالمياً بين الدول المصدرة للأسلحة الثقيلة.

 وبين العامين 2014 – 2018 صدرت إسرائيل حوالي 3.1% من الصادرات الأمنية العالمية؛ حيث ارتفعت خلالها صادراتها الأمنية بنسبة 60% قياسا بالأربع سنوات التي سبقتها، وزبائنها الثلاثة الأكبر هم الهند واذربيجان وفيتنام.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk