الساعة 00:00 م
الجمعة 30 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
5.03 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.49 يورو
3.56 دولار أمريكي

"إسرائيل" وخشية الاستهداف الإيراني في الخارج

حجم الخط
إيران وإسرائيل
القدس- سند

مع تزايد موجات التصعيد بين طهران وواشنطن، تدرس الحكومة الإسرائيلية، رفع درجة التأهب وزيادة الإجراءات الأمنية والحراسة حول ممثلياتها بالعالم.

وتأتي هذه الإجراءات، تحسباً من محاولة إيرانية لمهاجمة أهداف إسرائيلية في الخارج، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة "معاريف"، يوم أمس الجمعة.

وتتضمن الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية الاستعداد لفترة توتر طويلة في الخليج، مع إبقاء إسرائيل بعيداً عن الصورة وعدم الانجرار إلى المواجهة، والسماح للأميركيين بإدارة الأزمة دون جر إسرائيل إليها.

ولفت التقرير إلى أنه في هذه المرحلة لم يتم اتخاذ خطوات ملموسة ولا تزال هذه الإجراءات قيد دراسة الأجهزة الأمنية، التي أصدرت تعليماتها برفع حالة "التأهب والجاهزية الأمنية".

وأشار إلى أن الإجراءات الاحترازية قد تنعكس على قرارات ميدانية محددة تتعلق بتأمين وحراسة مواقع وأهداف إسرائيلية في الخارج.

وذكرت صحيفة معاريف أنه خلال جلسات التقييم الأمنية التي تعقد في هذه الأيام، في ظل حالة التوتر الحاصلة في الخليج العربي، طُرح احتمال أن تكون هناك محاولات إيرانية لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج كجزء من سياسة الرد الإيرانية.

وأشارت التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن الرد الإيراني على سياسة التصعيد الأميركية، بدأ بـ"عمليات تخريبية محدودة" ضد أصول حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، من خلال استهدافها لأربع سفن شحن تجارية في ميناء الفجيرة الإماراتي.

وشدد التقرير الذي نشرته معاريف أن التوتر الحاصل في الخليج العربي، يحتل مساحة كبيرة من المناقشات الأمنية الإسرائيلية، حيث يستعد الجيش لمحاولات شن هجمات محتملة على المناطق الحدودية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ناقش تأثير التوتر الحاصل بين واشنطن وطهران على مواصلة الهجمات التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف في سورية، وسط تخوف إسرائيلي من تغيير في سياسة الرد الإيرانية على مهاجمة أهداف تابعة لها في سورية.

وذكر التقرير أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد لفترة طويلة من التوتر قد ينعكس على "إسرائيل" ويكون له آثار إضافية، فيما تركز السياسة على إبقاء إسرائيل بعيداً عن الصورة وعدم الانجرار إلى المواجهة والتصعيد.