الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

الرجال ينتجون أجساما مضادة لكورونا أكثر من النساء

حجم الخط
القدس - وكالات

كشفت دراسة جديدة تعمل على تقييم فعالية التبرع ببلازما الدم من أولئك المصابين بفيروس كورونا، أن الرجال ينتجون أجساما مضادة لـ "كوفيد-19" أكثر من النساء.

وكجزء من تجربة مستمرة أجرتها Blood and Transplant في إدارة الصحة الوطنية البريطانية، يُطلب من المصابين بالفيروس التبرع ببلازما الدم.

ويدرس فريق البحث مدى فعالية البلازما في توليد استجابة مناعية لدى أولئك، الذين يكافحون لمحاربة العدوى.

وبعد شهر ونيف من التجارب، أثبتت الدراسة أن 43% من المتبرعين الذكور، لديهم بلازما غنية بما يكفي بالأجسام المضادة لاستخدامها في عمليات التبرع، مقارنة بـ 29% من النساء.

وقال البروفيسور ديفيد روبرتس، المدير المساعد للتبرع بالدم في NHSBT: "هناك حاجة إلى المزيد من المتبرعين بالبلازما. نحن نختبر كل تبرع بالبلازما، ولدى الرجال مستويات أعلى من الأجسام المضادة".

وأردف: "ما يعني أننا أكثر عرضة للتمكن من استخدام البلازما الخاصة بهم لإنقاذ الأرواح. وفي البداية سيحاول جهازك المناعي محاربة الفيروس باستخدام خلايا الدم البيضاء".

وتابع: "إذا أصبت بمرض أخطر، يحتاج جهازك المناعي إلى إنتاج المزيد من الأجسام المضادة التي تحيد الفيروس أو تقتله".

وبيّن: "تشير دراساتنا والعديد من الدراسات الأخرى حول العالم، إلى أن الرجال المصابين بكوفيد-19، أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير من النساء. وهذا يجعلهم أفضل المتبرعين بالبلازما بمجرد شفائهم".

وفي الأسبوع الماضي، أُعلن أنه سيُطلب من أي شخص كان، اختُبر إيجابا بإصابة "كوفيد-19" من خلال برنامج الاختبار الوطني، الانضمام إلى تجربة بلازما الدم.

وقالت NHSBT إن الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس من خلال برنامج الاختبار الوطني "الركيزة 2"، سيتلقون رسالة نصية بعد 21 يوما من نتيجتهم، لمعرفة ما إذا كانوا على استعداد للتبرع بالبلازما.

وتعد البلازما من المرضى السابقين غنية بالأجسام المضادة، التي تتطور عندما يتعافى الشخص من المرض.

وتُنقل إلى الأشخاص الذين يعانون من مرض خطير نتيجة "كوفيد-19"، ويكافحون لتطوير أجسامهم المضادة الخاصة.

ويستغرق التبرع نحو 45 دقيقة، حيث يُرشّح الدم من خلال جهاز لإزالة البلازما، في عملية تُعرف باسم فصل البلازما.

وتُسلّم عمليات نقل الدم بالتعاون مع Remap-Cap، وهي منصة تجريبية دولية تساعد في تقييم عدد من علاجات "كوفيد-19".

وتُجمع بلازما الدم في موعد لا يتجاوز 28 يوما بعد الشفاء، للتأكد من أن المرضى المتعافين طوروا استجابة جيدة للأجسام المضادة؛ وهي عملية يمكن أن تستغرق ما يصل إلى شهر.

وإذا أثبتت التجربة نجاحها، فقد يصبح علاج بلازما الدم ممارسة شائعة في المستشفيات.