الأزهر: مؤتمر العاروري والرجوب خطوة مهمة

حجم الخط
9f4f32845220d55fcad4bb9a2a55cfeb.jpg
القدس - وكالات

رحّبت مؤسسة الأزهر الشريف بالاتفاق بين حركتي "حماس" و"فتح"، لمواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي لـ "السطو" على أراضي الضفة الغربية.

وقال بيان الأزهر مساء أمس الأحد: "نأمل أن تكون الخطوة بداية للالتئام والاتحاد الفلسطيني في مواجهة أطماع سلطات الاحتلال".

ودعا إلى "أن يتم تحويل المؤتمر لسياسات عملية على الأرض تهدف إلى رفض وتقويض سياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها، وتتصدى لأي خطط استيطانية مستقبلية".

وطالب "بضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفردية، وتنحية أي خلافات ضيقة".

وأكد ضرورة أن "يكون هذا الاتفاق سبيلًا لمصالحةٍ وطنية شاملةٍ، تجمع ولا تفرق، ودافعًا نحو انطلاقة جديدة لاستعادة الحقوق الفلسطينية".

وشدد الأزهر الشريف على دعمه وبقوة لهذا الاتفاق بما يعود بالنفع على القضية الفلسطينية.

وناشد بدعم وتأييد الخطوة من الجميع على كافة الأصعدة، وبما يساعد على استعادة القرار الفلسطيني الموحد، في مواجهة ما يحاك من مؤامرات.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري وأمين سر اللجنة التنفيذية لحركة "فتح" جبريل الرجوب عقدا يوم الخميس الماضي مؤتمرًا صحفيًا لبحث مواجهة خطة الضم "الإسرائيلية".