دعوات لشد الرحال للأقصى في يوم "عرفة"

حجم الخط
القدس -وكالة سند للأنباء

دعت حركة "حماس" جماهير الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، من صباح يوم عرفة والرباط فيه حتى مغيب شمسه، والإفطار في ساحاته ومصاطبه.

وقالت حماس في بيان لها، "ها هو يوم عرفة خير الأيام عند الله يهل علينا في بيت المقدس، ونحن على عهدنا مع الله ورسوله، يصدق فينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقام الطائفة المنصورة مرابطين ومدافعين عن أقصانا وقدسنا".

ولفتت إلى أجر العمل الصالح في يوم عرفة وهو خير يوم طلعت عليه الشمس، وخير الأعمال الرباط ومراغمة الأعداء.

وفي السياق، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة المقدسيين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى في يوم عرفة وتناول الإفطار في ساحاته والتصدي لدعوات المستوطنين باقتحامه بحجة ما يسمى بذكرى خراب الهيكل المزعوم.

وحذر الشيخ صبري من الخطورة الكبيرة التي تحملها اقتحامات المستوطنين على المسجد الأقصى والتي يسعى الاحتلال من خلالها فرض واقع جديد فيه.

وقال "إن الاحتلال يتخذ من المناسبات الدينية الكثيرة لدى اليهود مبرراً لتكثيف اقتحام المسجد وفرض سيادة إسرائيلية عليه بعد ان فشلوا في هبة البوابات عام 2017.

وأكد الشيخ صبري أن الصهاينة يحتفلون بما يسمى خراب الهيكل وهم لا يعرفون أين هو أو مكانه إن وجد لكنه ذريعة لتهويد المسجد الأقصى بحجج واهية.

من جانبه، دعا رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، كل من يستطيع النفير وشد الرحال والرباط والصلاة في المسجد الأقصى من يوم عرفة وطيلة أيام عيد الأضحى.

وفي مؤتمرٍ صحفي، شدد "أبو حلبية" على ضرورة إعمار المسجد الأقصى بتكثيف التواجد وأداء الصلوات فيه، وصد أي محاولة إسرائيلية لاقتحامه.

وبيّن أن قرار المحكمة الإسرائيلية بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة هو "قرار باطل" وكأنه غير موجود.

وأكد "أبو حلبية" أن المسجد الأقصى هو جزءٌ من عقيدة الأمة الإسلامية، وخاص بالمسلمين ولا ارتباط لليهود فيه، واستهدافه هو استهداف للأمة كلها ولمقدساتها.

وطالب الأردن بضرورة تفعيل دورهم المطلوب منهم والمنوط به في توفير الحماية للمسجد الأقصى والمصلين والمرابطين فيه والقيام بواجب الوصاية الدينية على الأقصى.

وفي الوقت ذاته، دعا نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي جميع الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول للقدس، إلى الرباط وشد الرحال لـ "الأقصى"، وإحياء يوم عرفة وأداء العبادات فيه، إلى جانب الصيام والإفطار في باحاته.

وأطلقت ما تسمى جماعة "طلاب لأجل الهيكل" حملة لتهويد المسجد الأقصى تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا".

وتهدف الحملة لجمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وأفكار تهويدية للأقصى.

ودعت الجماعة لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل"، وذلك من تاريخ 27-7 وحتى 30-7 الذي يوافق يوم عرفة.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.