"القدوة": الضم الإسرائيلي إلغاء للتسوية

حجم الخط
576a5e1efe8f44d018eaf027c4220dcb.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، إن أي عملية ضم تنفذها إسرائيل تلغي في الحقيقة التسوية السلمية أو التفاوضية، ومحاولة للاستيلاء على كل شيء بدلًا من التقسيم إلى دولتين.

جاء ذلك في ورقة قدمها خلال ندوة رقمية حول الدولة الوطنية "والدولة الواحدة"، نظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات).

ورأى "القدوة" أن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنسجم مع رؤية اليمين الإسرائيلي القائمة على إقامة دولة يهودية والتخلص من الفلسطينيين.

وأوضح أن المنطق الداخلي لرؤية ترمب يمضي في نفس الاتجاه ويتيح فرصة للتخلص من أعداد من الفلسطينيين، وإن بشكل تدريجي، باعتبارهم مجرد سكان.

وأشار إلى طرح الإدارة الأمريكية ما يسمى بـ "رؤية ترمب للسلام والازدهار" التي تستند إلى فكرة أن كل الأرض هي إسرائيلية، أي فكرة إسرائيل الكبرى، وإنكارها الوجود والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وقال "القدوة" إن "اليمين الإسرائيلي المتطرف قام بعكس نتائج أوسلو وتسريع الاستعمار الاستيطاني ونجح في خلق حالة تسيطر فيها إسرائيل على كافة مناحي الحياة الفلسطينية".

وأضاف أن إسرائيل، أو اليمين الإسرائيلي المتشدد بدعم من اليمين الأميركي الإنجيلي المتشدد تريد الاستيلاء على كل شيء، على كل الأرض وبأقل عدد ممكن من الفلسطينيين.

وأوضح أن المنطق الداخلي لرؤية ترمب يمضي في نفس الاتجاه ويتيح فرصة للتخلص من أعداد من الفلسطينيين، وإن بشكل تدريجي، باعتبارهم مجرد سكان.

وشدد "القدوة"، على أن هدف اليمين الإسرائيلي الحاكم، المدعوم من القطاع الأوسع من الإسرائيليين، واستراتيجيته هي الاستيلاء على كل الأرض أو معظمها والحفاظ على الطبيعة اليهودية للدولة.

وأكد تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وحقوقه ودولته الوطنية، وإصراره على إنهاء الاحتلال ودحر الاستيطان، وإقامة الدولة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

وقال: إن "الشعب الفلسطيني، فخور بهويته الوطنية ومتجذر في الأرض ومؤمن بدوره الحضاري التاريخي في المنطقة".

ولفت إلى أن السؤال المركزي الآن أمام الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الفلسطينية هو حول الهدف الوطني الفلسطيني والاستراتيجية الفلسطينية الأنجع في مواجهة كل ذلك.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk