"الصحة العالمية" تعتمد قراراً لصالح فلسطين

حجم الخط
FVoT9.jpg
جنيف - وكالات

اعتمدت جمعية الصحة العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، يوم أمس الأربعاء، مشروع قرار لصالح فلسطين، بالأغلبية المطلقة، تحت عنوان "الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي الجولان السوري المحتل".

96 عضواً صوتوا لصالح مشروع القرار، وعارضه 11 عضوًا، فيما امتنع 21 عن التصويت، وغابت 56 دولة عن التصويت، من أصل 184 دولة تمتلك حق التصويت.

وأوضحت وزيرة الصحة مي الكيلة أن مشروع القرار يتلخص في تقديم الدعم إلى الخدمات الصحية الفلسطينية، من خلال برنامج القدرات، ووضع خطط استراتيجية بشأن توظيف الاستثمارات في مجال توفير قدرات محددة للعلاج والتشخيص على الصعيد المحلي.

وأشارت إلى أنه سيكفل المشتريات المستدامة من اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية التي خضعت لاختبار المنظمة المسبق للصلاحية لصالح فلسطين، امتثالًا للقانون الإنساني الدولي، ولقواعد المنظمة ومعاييرها.

وبينت الكيلة أن القرار يتضمن تزويد السكان السوريون في الجولان السوري المحتل بالمساعدة التقنية المتصلة بالصحة، وتقديم المساعدة التقنية اللازمة من أجل تلبية الاحتياجات الصحية للشعب الفلسطيني، بمن فيهم الأسرى، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ويشمل القرار تقديم الدعم لتطوير النظام الصحي في فلسطين، عن طريق التركيز على تنمية الموارد البشرية لإضفاء الطابع المحلي على عملية تقديم الخدمات الصحية، وتقليل عمليات إحالة المرضى إلى الخارج، والحد من التكاليف المترتبة على ذلك.

وقالت الكيلة أن القرار يعزز تقديم خدمات الصحة النفسية، وصون نظام متين للرعاية الصحية الأولية، وضمان تأمين الموارد المالية والبشرية لتحقيق الأهداف المذكورة.

وأثنت وزيرة الصحة على الدول التي صوتت لصالح القرار، وأن غالبية دول العالم تقف إلى جانب الحق الفلسطيني.

من جانبه، قال المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية، سفير فلسطين لدى سويسرا إبراهيم خريشة، إن الغاية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية هي توفير أفضل ما يمكن من الحالة الصحية لجميع الشعوب.

وأضاف "نحن نطمح بمساعدة الجميع أن نتوصل إلى حالة الصحة للجميع، إلا أن الذي يعيق تحقيق هذه الحالة في فلسطين هو الاحتلال".

ونوه إلى أنه لو احترمت إسرائيل العضو في المنظمة التزاماتها وهذه المبادئ الأساسية، أعتقد أننا سنستغل جميع الإمكانيات والطاقات وقتها لتغطية الاحتياجات في فلسطين، والوصول إلى الصحة الشاملة.

وتابع " إذا تابعتم تقرير المدير العام للمنظمة فستجدون أن الإغلاق على قطاع غزة هو أحد أهم المعيقات أمام المواطنين للوصول للمستشفيات".

وأشار إلى أنه من المؤسف  استهداف الاحتلال للطواقم الطبية وقتلهم، واستهداف المتطوعين وسيارات الاسعاف، وقتل الجرحى.

وأكد أنه ليس من المنصف إطلاقًا أن يصوت أحد ضد مشروع القرار، و أن "إسرائيل" هي من يعيق عمل منظمة الصحة العالمية، والمستهدف هو أبناء الشعب الفلسطيني من خلال ممارساتها اللاقانونية.

وطالب بالضغط على إسرائيل للإيفاء بالتزاماتها كعضو في المنظمة، وأن من حق فلسطين أن تصبح عضوًا كاملًا في منظمة الصحة العالمية.