يبدأ غد

اجتماع الأمناء العامين.. ماذا يحمل في جعبته؟

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

من المقرر أن تنطلق أعمال اجتماع الأمناء العامين للفصائل في بيروت ورام الله، الساعة السابعة من يوم غد الخميس، لبحث سبل مواجهة خطة ترامب والتطبيع والضم.

الاجتماع الذي يعقد للمرة الأولى منذ عام 2005، ويجمع الأمناء العامون للفصائل، بدعوة من الرئيس محمود عباس.

ودعا الرئيس عباس للاجتماع في لقاء جمع فصائل العمل الوطني في بيروت، عشية الإعلان عن اتفاق التطبيع الإماراتي مع الاحتلال.

حماس

وأكد القيادي في حركة حماس  حسين يوسف، أن عناوين الاجتماع تتمثل في مواجهة سياسة الضم وخطة ترامب، والتطبيع العربي مع الاحتلال.

وأشار يوسف في تصريح خاصة بـ "وكالة سند للأنباء" إلى ضرورة تبني استراتيجية مواجهة شاملة مع الاحتلال تضمن تفعيل كل أدوات المواجهة.

وأوضح أن حماس ستشارك بحضور رئيسها إسماعيل هنية في بيروت، وسيحضر هو ممثلا عنها في اجتماع رام الله.

وذكر يوسف أن برنامج اللقاء سيتركز على مواجهة خطة ترامب وما نتج عنها من سياسات ضم وغيرها، إلى جانب مواجهة التطبيع.

وأكدّ ضرورة التركيز على ترتيب البيت الفلسطيني عبر إعادة تفعيل منظمة التحرير كمرجعية وطنية تعيد الاعتبار لمشروع التحرر الوطني.

وأشار إلى ضرورة اشراك كل القوى والنخب والفعاليات الفلسطينية في الحالة النضالية الوطنية؛ ليتسنى للجميع القيام بدوره في عملية المواجهة.

الشعبية

من جانبها أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ليلى خالد، على ضرورة استثمار هذا الاجتماع ليكون مدخلا لترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الفلسطينية وتعزيز الحالة الداخلية.

وقالت خالد في تصريح خاص بـ"وكالة سند للأنباء"، إنّ الوضع السياسي الفلسطيني يمر في ظرف حرج للغاية ويتطلب إعادة دراسة لكل المرحلة السابقة واستخلاص العبر والدروس، وصولا إلى رسم استراتيجية مواجهة جديدة.

وأوضحت أنّ ذلك لا يمكن أن يتحقق بدون توحيد الحالة الفلسطينية عبر مستوياتها وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كمرجعية سياسية عليا للشعب الفلسطيني وممثل شرعي له، من خلال تفعيل مؤسساتها المختلفة.

وذكرت خالد أن الحالة الفلسطينية تحتاج إلى مصارحة سياسية ومعالجة لكل الأوضاع الناتجة عن حالة الانقسام، والاقلاع عن مرحلة التسوية السياسية.

وسيترأس نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد، وفد الجبهة المشارك في الاجتماع.

الجهاد

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سعيد نخلة، على ضرورة اتخاذ قرارات مفصلية لصالح الشعب الفلسطيني، عبر تفعيل الوحدة الوطنية، وإصلاح منظمة التحرير، وصولا لرسم استراتيجية فاعلة تسترجع حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال نخلة في تصريح خاصة لـ"وكالة سند للأنباء"، إن أهم متطلبات المواجهة تستوجب تفعيل كل أدوات المواجهة بكل الخيارات، والانتهاء من مرحلة التسوية التي شكلت عبئا على القضية الفلسطينية.

وذكر أن أبرز أولويات اللقاء يجب أن تتركز على استعادة الوحدة الوطنية بما ينهي من كل الإجراءات التي ترتبت على عملية الانقسام.

الديمقراطية

من جهته تمنى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى أن يشكل الاجتماع مدخلا لتحقيق الوحدة الوطنية وإزالة أجواء الانقسام.

وقال أبو ليلى في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء"، إنّ الاجتماع يشكل دفعة للأمام لحالة الحوار الوطني الفلسطيني، والعمل على معالجة كل العقبات التي حالت دون تنفيذ اتفاقيات المصالحة السابقة.

وأوضح أنّ الاجتماع سيتركز على توحيد الموقف الوطني إزاء التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية وفي مقدمتها مخطط الضم والتطبيع في ظل الحذر من توجه دول عربية أخرى للتطبيع مع الاحتلال على غرار ما فعلت دولة الامارات.

وسيمثل الجبهة الديمقراطية في الاجتماع، نائب أمينها العام فهد سلمان إلى جانب مشاركة نائب الأمين العام قيس أبو ليلى وعضو اللجنة التنفيذية بالمنظمة عن الجبهة تيسير خالد.