ضابط إسرائيلي: حاولنا الوصول للسفينة البريطانية ولم ننجح

حجم الخط
القدس - وكالة سند للأنباء

قال أحد الضباط السابقين في وحدة الكوماندوز البحري التابع لجيش الاحتلال، إن حقيقة وجود السفينة الحربية البريطانية غارقة قبالة قطاع غزة كانت معروفة للجيش، إلا أن عوائق أمنية منعت الوصول إليها.

وأوضح الضابط السابق رامي سدناي، أن الجيش الإسرائيلي كان لديه خرائط بمكان السفينة إلا أن عملية الوصول إليها تم تأجيلها مرة بعد مرة لضرورات أمنية، وذلك بالنظر إلى قربها من سواحل القطاع.

وبيّن أن الجيش خطط على مدار سنوات طويلة للغوص نحوها وكانت لديه خرائط دقيقة ومعدات مناسبة للوصول إليها.

وذكرت القناة "12" الإسرائيلية أن السفينة الحربية البريطانية "المونيتور" اشتركت في حماية قناة السويس، وشاركت في فرض الحصار البحري على غزة كجزء من المعركة الثالثة على غزة وهي المعركة التي توجت بداية نهاية الدولة العثمانية وتدشين عهد الانتداب البريطاني.

وأشارت القناة إلى أن الحصار العسكري المفروض على قطاع غزة اضطر حماس للجوء إلى أساليب عمل مبتكرة لتصنيع الوسائل القتالية حيث وضعت يدها على المتفجرات داخل القنابل المتواجدة في السفينة، وذلك على الرغم من وجود شكوك بصلاحية تلك المواد بعد 103 سنوات تحت الماء.

وبينت الصحيفة أن السفينة كانت بعمق 33 مترا في الماء وهي جاثمة في قعر البحر وإلى جانب مدفعها الضخم هنالك العشرات من القذائف غير المستخدمة التي استولت عليها حماس.