لليوم الثاني تواليا

بالصور نشطاء يقتحمون شركة إسرائيلية عسكرية في بريطانيا

حجم الخط
20200915014952.jpg
لندن - وكالات

يواصل ناشطون بريطانيون، منذ يوم أمس الاثنين، اقتحام إحدى مباني شركة "إلبيت سيستيمز" الإسرائيليّة في بريطانيا.

 وقال بيان لهم إنهم "فعلوا ذلك من أجل حقوق الإنسان والعدالة والحرية".

وتسلّق أعضاء "أكشن فلسطين" إلى موقع تصنيع محركات الطائرات بدون طيار في ساعات الصباح الباكر من صباح الاثنين، وحطموا زجاج شبابيك المبنى ورفعوا أعلام فلسطين من على السطح.

ودَهَن الناشطون، الذين يطالبون بإغلاق المصنع، واجهة المبنى بالطلاء الأحمر في إشارة إلى لون الدماء الذي سُفك على يد المقاتلات الإسرائيليّة في غزّة وغيرها من أماكن استهداف جيش الاحتلال.

واعتقلت الشرطة البريطانيّة 3 نشطاء كانوا خارج مساحة المبنى وهم رهن الاعتقال حتى ظهر اليوم الثلاثاء، ولا يزال 5 نشطاء على الأسطح يوجّهون رسائل للإعلام وللحكومة البريطانيّة.

ويطالب النشطاء في رسائلهم بالتوّقف عن احتضان المصانع التي تصنع القتل والدمار.

وصرّحت الناشطة البريطانيّة ذات الأصول العراقية الفلسطينية، هدى عموري: "نحن أسسنا أكشن فلسطين لأن كل الأساليب السابقة لمواجهة الاستعمار استُنفدت، ولأننا تعبنا من القمع الموجه للنشطاء المناصرين لشعب فلسطين".

وتابعت: "وبالإضافة إلى ذلك نحن نرى ما يحصل في فلسطين ومدى توغّل نظام الأبرتهايد وكيف يدعم العالم هذا النظام العنصري، وعلى وجه الخصوص بريطانيا التي تتواطأ مع ذلك منذ 100 عام".

وقالت عموري إن "شركة إلبيت سيستيمز تملك 10 مقرات في المملكة المتحدة، وهي تسوّق أسلحتها على أساس أنها مجرّبة في الاعتداءات التي خاضتها إسرائيل على الفلسطينيين وأثبتت نجاعتها".

وأضافت أن "هذه الطائرات بدون طيار والتي تشمل الطائرات العسكرية هيرمز 900 وهيرمز 450 استخدمت على نطاق واسع خلال عدوان استمر 51 يومًا على غزة عام 2014، والذي قتل أكثر من 2200 فلسطيني من بينهم 500 طفل".

وأردفت: "حتى على مستوى القانون الدولي فهذا غير قانوني، إلا أن القانون البريطاني لم يفعل شيئًا حيال ذلك، وعلينا أن نأخذ الأمور إلى أيدينا".

وبخصوص مدى التضامن والدعم مع الحركة التي يقومون بها على مستوى بريطانيا، قالت الناشطة عموري إن "الكثير من الناس المحليين يدعمون خطوتنا لأنهم غاضبون جدًا من وجود مصنع من هذا النوع في قريتهم".

وأكدت: "حضر أشخاص دون تنسيق معنا، حملوا أعلام فلسطين ليدعموا خطوتنا".

واستطردت "الكثيرون سيدعموننا في المملكة المتحدة وسينضمون إلى مجموعتنا ليفعلوا معنا بشكل مباشر ضد هذه المصانع، نحن نرى أننا نملك امتيازات في المملكة وما تفعله إسرائيل لا يمكنها أن تستمر فيه دون دعم بريطانيا".

واستدركت: "إذا أردنا أن نعادي العنصريّة، علينا أن نواجه هذه الأنظمة التي تحاول تعزيز الأبرتهايد في فلسطين".

وختمت عموري قولها إنني "أعتقد أننا نستطيع إغلاق مصانع إلبيت سيستيمز في بريطانيا وإذا اتحدنا سنقدر على كسب هذا المعركة".

20200915015043.jpg
20200915014743.jpg
20200915014952.jpg