قرار قضائي أمريكي يمنع محاولات إدارة ترمب حظر "وي تشات"

حجم الخط
5f679443559b0.jpg
واشنطن-وكالات

أوقفت قاضية محاولة من الحكومة الأمريكية حظر تطبيق المراسلة ودفع الأموال الصيني "وي تشات".

وقالت القاضية الأمريكية لوريل بيلر إنّ الحظر أثار تساؤلات جدية تتعلق بالتعديل الأول للدستور الذي يضمن حرية التعبير.

وأوضحت "بيلر" أن الأدلة العامة حول تهديد الصين للأمن القومي الأمريكي حول ما يتعلق بالتكنولوجيا كبير، إما الدليل المحدد المقدم حول وي تشات ليس كبيرا.

وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية فرض حظر على "وي تشات" يحول دون تنزيله من شبكة التطبيقات الأمريكية اعتبارا من أمس الأحد، ما أدى إلى إغلاقه فعليا.

وزعمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد "ترمب" أن التطبيق تهديد للأمن القومي.  

وتقول إن التطبيق يمكن أن ينقل بيانات المستخدم إلى الحكومة الصينية.

ونفت كلاً من "وي تشات" والصين هذا الادعاء بشدة.

ووصفت شركة "تنسنت"، وهي المجموعة التي تمتلك "وي تشات"، الحظر الأمريكي في السابق بأنه "مؤسف".

ويأتي هذا الحكم بعد توصل "تيك توك"، الذي ورد اسمه أيضا في أمر وزارة التجارة، إلى اتفاق مع شركتي "أوراكل" و"وولمارت" الأمريكيتين على أمل السماح لهما بمواصلة العمل.

أحيلت القضية إلى المحكمة بعد أن طعنت مجموعة من مستخدمي "وي تشات" في الولايات المتحدة في الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي سعى إلى حظر التطبيق في البلاد.

وجادلت وزارة العدل الأمريكية بأن إعاقة الأمر التنفيذي من شأنه إحباط وإزاحة قرار الرئيس بشأن أفضل السبل لمواجهة تهديدات الأمن القومي.

وفي بيان، قال وزير التجارة الأمريكية ويلبر روس، إن قرار حجب التطبيق اتخذ لمحاربة جمع الصين الخبيث للبيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين.

وقالت الوزارة إن "وي تشات" جمعت عدداً كبير جدا من البيانات من المستخدمين، بما في ذلك نشاط الشبكة وبيانات الموقع وتاريخ التصفح والبحث.

وجاء في بيان صادر الجمعة عن وزارة التجارة أن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم أظهر الوسائل والدوافع لاستخدام هذه التطبيقات لتهديد الأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة.

وقالت شركة "تنسنت" إن الرسائل الموجودة على تطبيقها تبقى سرية.

يستخدم "وي تشات" حوالي 20 مليون شخص في الولايات المتحدة، ويستخدم إلى حد كبير من قبل الصينيين ومواطني جنوب شرق آسيا في الشتات.

في مارس/ آذار، قال تقرير إن "وي تشات" كان تفرض رقابة على الكلمات الرئيسية حول تفشي فيروس كورونا منذ 1 يناير/كانون الثاني الماضي.

لكن "وي تشات" يصر على أن التشفير يعني أن الآخرين لا يمكنهم "التطفل" على رسائلك، وأن المحتوى مثل النص والصوت والصور لا يتم تخزينه على خوادمه، ويتم حذفه بمجرد قراءته من قبل جميع المستلمين المقصودين.