"شؤون اللاجئين" تطالب "أونروا" بآلية أفضل لتوزيع الطرود الغذائية

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

طالبت اللجنة المشتركة لشؤون اللاجئين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بآلية أفضل لتوزيع الطرود الغذائية وتلبية احتياجات اللاجئين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمام بوابة مقر وكالة الأونروا المركزية في محافظة غزة.

وشارك في المؤتمر رؤساء اللجان الشعبية في كافة المحافظات، ورئيس أولياء الأمور في وكالة الغوث، واتحاد الموظفين العرب في الأونروا.

وطالبت اللجنة المشتركة بسرعة تغيير آلية توزيع الكوبونات الغذائية حيث أن الآلية المتبعة بطيئة جداً وغير فعالة ولا توفر متطلبات الوقاية الصحية للمستفيدين .

وحذرت من تعرض المواد  الغذائية في المخازن إلى التلف نظراً لطول مدة التوزيع.

ودعت اللجنة المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني لزيارة القطاع والاطلاع على إدارة الوكالة لخدمات السكان في ظل أزمة كورونا وإجراءات الطوارئ.

وقال المشاركون إن الأونروا  تعيش حالة  من الإرباك والتردد من جانب، وتتبع سياسة إدارة الظهر للمسؤوليات المنوطة بها من جانب آخر في ظل تفشي وباء كورونا وانتشاره في قطاع غزة و خاصة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين.

وأكدت اللجنة في مؤتمرها الصحفي أنها أطلقت العديد من النداءات والرسائل والفعاليات المختلفة في مخيمات اللاجئين كافة، مطالبين الإدارة القيام بواجباتها ودورها ولكن دون استجابة.

وأضاف البيان أن إدارة "أونروا" تعيش حالة الحجر والعزلة وعدم المخالطة للمسؤوليات المطلوبة منها.

وناشدت اللجنة المشتركة الأمين العام للأمم المتحدة حث دول العالم للاستجابة إلى نداء الاستغاثة الذي صدر عن الوكالة لتلبية الاحتياجات الطارئة لجائحة كورونا، بمبلغ 93 مليون دولار.

وطالبت الدول المتعهدة بضرورة سد العجز المالي للأونروا.

كما طالبت اللجنة بمتابعة ما يجري في قطاع غزة من إهمال وترهل ولا مبالاة حيث الأمر خطير، و يهدد بكارثه إنسانية في أوساط اللاجئين الفلسطينيين جراء جائحه كورونا.

وتساءل المشاركون بالمؤتمر هل يعقل عدم توزيع السلة الغذائية لمستحقيها لمدة سبعة عشر يوماً من دخول جائحة كورونا.

ولفتت إلى حالة التردد والارتباك التي تعيشها الإدارة جراء عدم وجود خطط معدة مسبقا على مستوى الصحة والتعليم وصحة البيئة والاغاثة.

ونوه المتحدث باسم اللجنة المشتركة لشؤون اللاجئين، أن إدارة الأونروا أوهمونا في عدد من الاجتماعات التي حدثت سابقا أن خططهم جاهزة، وعند وقوع الجائحة وفي الميدان لم نلمس شيء على أرض الواقع.