قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن الرئيس القيادة الفلسطينية، لديهما إرادة جادة لإجراء الانتخابات كونها استحقاق وطني وبوابة لإنهاء الانقسام وإعادة الوهج الديمقراطي لفلسطين.
وأضاف "اشتية" أن "الحكومة ستقوم بكل ما هو ممكن لتسهيل إجرائها"، مطالبًا الاتحاد الأوروبي بدعم هذه الانتخابات والضغط على الاحتلال لإجرائها بالقدس.
جاء ذلك خلال لقاء اليوم الاثنين عبر الفيديو كونفرنس مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بحضور نحو 80 عضوًا يمثلون مختلف الأحزاب والدول.
وتابع: "أجرينا كل انتخابات ممكنة خلال السنوات الماضية، في مجالس الطلبة بالجامعات والغرف التجارية والبلديات والمجالس القروية، والانتخابات العامة تتطلب موافقة مختلف الأطراف وتذليل العديد من العقبات أولها مشاركة القدس، وهذا ما نسعى له".
ودعا "اشتية" "الأوروبي" إلى لعب دور فاعل في أي عملية سياسية مستقبلية لكسر الأمر الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية بسبب إجراءات الاحتلال والاحتكار الأمريكي لوساطة العملية السلمية، من خلال مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الأطراف.
وأكد "أن أي عملية سياسية يجب أن تكون قائمة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الواقع على أرضنا وعلى أساس حل الدولتين المستند إلى القانون الدولي والقرارات الأممية".
كما دعا "اشتية" دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذلك برفع كلفة الاحتلال من خلال الانتقال من وسم بضائع المستعمرات إلى مقاطعتها بشكل كامل.
وأشار إلى أن "الاحتلال بشكله الحالي مربح لإسرائيل فهي تصادر الأرض والمياه والأيدي العاملة بدون أي كلفة".