الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

12 شهيدا وإصابات في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

تعذيب 21 فلسطينياً حتى الموت بسوريا

حجم الخط
1530431907474813.jpg
سورية-سند

وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، استشهاد 21 لاجئًا فلسطينيًا تحت التعذيب في السجون السورية؛ منذ بداية عام 2019 وحتى 28 أيار/ مايو الجاري.

وأشار فريق الرصد والتوثيق في المجموعة، إلى أن نسبة اللاجئين، الذين قضوا تحت التعذيب، خلال شهر إبريل المنصرم بلغت نحو 11 لاجئًا.

ووثقت حالتي وفاة تحت التعذيب، في شهر كانون الثاني/يناير، و6 آخرين قضوا خلال شهر شباط/فبراير، و4 أشخاص في شهر أيار/مايو الحالي.

وبذلك ترتفع حصيلة اللاجئين الفلسطينيين، الذين قضوا تحت التعذيب، منذ بداية حرب سورية، 605 ضحية، من بينهم 34 امرأة.

من جانب آخر، قالت مجموعة العمل، إن استمرار الحرب في سورية أثر على العملية التعليمية للاجئين الفلسطينيين.

وأوضحت، أن الحرب حرمت عددًا كبيرًا من أبناء المخيم من حق التعليم ومتابعة تحصيلهم العلمي، نتيجة استخدام المدارس كمراكز إيواء أو مشافٍ ميدانية أو مراكز احتجاز.

وذكرت المجموعة، أن جميع مدارس مخيم درعا قد دمرت بالكامل، ناهيك عن الاعتقال، الذي طال عدداً من المدرسين الفلسطينيين.

وطالبت المنظمات الدولية، ووكالة "أونروا"، ومنظمة التحرير الفلسطينية، العمل على توفير الحماية للمدنيين في مخيم درعا.

ودعت لإنقاذ الواقع التعليمي في المخيم، والضغط على الدول الداعمة، لتلبية الحاجات التعليمية للمخيم من حيث ترميم وإعادة بناء المدارس المدمرة، جراء القصف المكثف عليها.