بسبب عملية الشهيد عمر أبو ليلى

جيش الاحتلال يبعد عددا من جنوده عن الخدمة العسكرية

حجم الخط
قوات-اسرائيلية.jpg
القدس المحتلة - سند

قرر جيش الاحتلال إبعاد عدد من جنوده عن الخدمة العسكرية الميدانية، في أعقاب ما اعتبره "إخفاق" في أدائهم خلال العملية المزدوجة التي نفذها الشهيد عمر أبو ليلى، في مارس الماضي.

وجرى استعراض التحقيق العسكري أمام رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، وتقرر في أعقاب ذلك تسجيل ملاحظة في الملف الشخصي لقائد الكتيبة وقائد السرية التي ينتمي إليها الجنود.

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال اليوم الأربعاء، إنه في أعقاب تحقيق يتعلق بعملية سلفيت، تبين حدوث إخفاقات في أداء الجنود الاحتلال.

وأضاف أن القوة التي تواجدت في المكان "لم تنفذ ما هو متوقع من مقاتلين في موقع العملية".

وذكر بيان جيش الاحتلال، أنه سيتم إعادة النظر في استمرار قائد السرية في خدمة الاحتياط.

وحسب بيان جيش الاحتلال، فإنه "في أعقاب هذه العملية، وأحداث أخرى، استخلصت عبر تتعلق بأهلية مقاتلين في فرقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) العسكرية.

وتابع: "في هذا الإطار تقرر اتخاذ خطوات من أجل تحسين أهلية المقاتلين للمستوى المهني والعقلي وسيتم تنفيذ أنشطة أخرى من أجل تحسين البنى التحتية العسكرية في المنطقة".

تسلسل العملية

وبيّنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تسلسل عملية أبو ليلى، بدأ الساعة 09:44 دوار مستوطنة أرئيل، بوصول المنفذ إحدى المحلات التجارية القريبة، وطعن الجندي كيدار من سلاح المدفعية، وخطف سلاحه.

وأضافت أن أبو ليلي اقتحم دوار المستوطنة (09:45)، وأطق النار على الحاخام ايتنغر وأصابه بجراح خطرة، من ثم هدد عامل أجنبي وخطف منه مركبة، وتابع عمليات القتل.

وأشارت إلى أن الساحة الثانية لتنفيذ العملية، كانت في مفرق جيت (09:49) حيث أطلق النار من شباك المركبة في كل الاتجاهات فأصاب جنديًا بجراح خطرة.

وفي الساعة 10:00، ترك الشهيد المركبة في قرية بروقين على "مفترق 501"، بعد مسافة قصيرة من موقع العملية.

ونوهت "يديعوت" إلى أن قوات إسرائيلية كبيرة استدعيت للمكان، وحاصرت القرى الفلسطينية في المنطقة، وبدأت عملية ملاحقة للمنفذ.

ورغم مرور أكثر من شهرين على عملية سلفيت، التي قتل فيها جندي وحاخام إسرائيلي، على يد الشهيد عمر أبو ليلى، إلا ان تداعياتها ما زالت تضرب في دولة الاحتلال.

وقتل أبو ليلى جنديًا إسرائيليًا "طعنًا"، ثم أخذ سلاحه، وأطلق منه النار على حاخام إسرائيلي وقتله، قرب مستوطنة "أرئيل" غربي سلفيت، وغادر المكان بسيارة المستوطن.

وأعدمت قوات إسرائيلية، عمر أبو ليلى (19 عامًا) في 19 مارس الماضي، بمنزل قديم ببلدة "عبوين" شمالي رام الله، بعد مطاردته لـ 3 أيام، واحتجزت جثمانه.