إسرائيل والبحرين توقعان اتفاق التطبيع اليوم

حجم الخط
602x338_cmsv2_36e58204-3e6d-581f-a857-4a5d25565c29-4980808.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

يتوجه اليوم الأحد، وفد يضم مسؤولين كبار من الإدارة الأمريكية، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، إلى العاصمة البحرينية المنامة في أول زيارة رسمية علنية لوفد إسرائيلي.

وتأتي هذه الزيارة على غرار تلك التي قام بها وفد مماثل قاده جاريد كوشنير كبير مستشاري البيت الأبيض إلى الإمارات منذ نحو شهر.

وسيقود الوفد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين،  الذي سيتوجه من مطار اللد "بن غوريون" إلى المنامة مباشرة، رفقة رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات على رأس وفد تل أبيب.

ووفقًا لموقع "يديعوت أحرونوت"، فإن أعضاء الوفد سيسافرون عبر طائرة تابعة لشركة "إل عال" الإسرائيلية.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإنه سيتم خلال الزيارة التوقيع في المنامة على بيان مشترك لإعلان إقامة سلام وعلاقات دبلوماسية كاملة إلى جانب فتح السفارات بين الجانبين، برعاية أمريكية.

وذكرت ذات المصادر، أن البيان سيكون من صفحتين وبمثابة اتفاق مؤقت كخطوة على الطريق بعد "إعلان السلام" الموقع في البيت الأبيض في 15 سبتمبر الماضي، كما نقل عنها موقع "واللا الإخباري".

فيما ذكرت قناة "ريشت كان"، أنه سيتم التوقيع على 6 مذكرات تفاهم والإعلان عن بيان مشترك لإنشاء علاقات دبلوماسية كاملة بما في ذلك فتح سفارة لدى كل من المنامة وتل أبيب.

وأشارت إلى أنه سيكون ضمن تركيبة الوفد الإسرائيلي ممثلين عن وزارات إسرائيلية لتوقيع هذه المذكرات، "سيسمح للإسرائيليين مع حلول نهاية 2020 بالسفر للبحرين بالجواز الإسرائيلي".

والهدف من هذه الخطوة البدء في تنفيذ الإعلان، وإدخال المزيد من البنود فيه، مع إبقاء تفاصيله وتحديد الخطوط العامة للعلاقات بينهما. وفق موقع "واللا" الإسرائيلي.

وقال مسؤول إسرائيلي، إن الإعلان المشترك سيكون بمثابة إطار سيتم بموجبه توقيع سلسلة من الاتفاقيات في مختلف المجالات.

وبصرف النظر عن إقامة علاقات دبلوماسية وفتح السفارات، سيتم خلال البيان التأكيد على عدم اتخاذ أي إجراءات عدائية ضد بعضهما البعض، والعمل على منع أي أعمال عدائية من قبل أطراف ثالثة، والالتزام بالتعايش وتعليم السلام.

ويتضمن توقيع اتفاقيات في مجالات الاستثمار والطيران المدني والسياحة والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والاتصالات والبريد والصحة والزراعة والمياه والطاقة والتعاون القانوني. وفق موقع "واللا".