دعا لمقاطعة محاكم الاحتلال

فارس: رفض الإفراج عن الأسير الأخرس قرار إعدام بحقه

حجم الخط
1020207164430252.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن قرار المحكمة العليا للاحتلال اليوم برفض الإفراج عن الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 95 يوماً، "بمثابة قرار إعدام بحقه".

وتابع فارس في بيان صحفي صدر عن نادي الأسير وتلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، "هذه المحاكم ما هي إلا أداة طيعة في يد جيش الاحتلال، وبقراراتها هذه عرّت الوهم المتمثل بالتوجه لهذه المحاكم".

وأردف: "هم يعطوننا سبباً إضافياً وواضحاً اليوم بضرورة مقاطعة محاكم الاحتلال على اختلاف أنواعها ودرجاتها العسكرية والمدنية، فهذه المحاكم وجدت فقط من أجل ترسيخ الاحتلال وقمع الشعب الفلسطيني."

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، مجدداً التماسا تقدمت فيه محامية الأسير الأخرس للمطالبة بالإفراج عنه، ونقله إلى مستشفى فلسطيني، وهو جزء من عدة التماسات تقدمت بها للعليا.

وقد رفضت "العليا" الإسرائيلية جميع الالتماسات التي قدمها فريق الدفاع عن الأخرس، رغم الوضع الصحي الخطير الذي وصل له، وتوصيات المؤسسات الحقوقية ومنها الدولية بالإفراج عنه فوراً.

ففي تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2020 أصدرت المحكمة قراراً يقضي "بتجميد" اعتقاله والذي لا يعني إنهاء اعتقاله الإداري، في محاولة منها للالتفاف على الإضراب.

وفي تاريخ الأول من تشرين أول/ أكتوبر، رفضت المحكمة مجدداً طلب محاميته بالإفراج الفوري عنه، ومرة أخرى في تاريخ 12 أكتوبر رفضت طلبها مجدداً.

وخرجت المحكمة بمقترح في جوهره يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضراب الأسير، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

ويوم 25 تشرين أول/ أكتوبر، وبعد قرار مخابرات الاحتلال بإلغاء قرار "تجميد" اعتقاله الإداري، عادت المحكمة وأصدرت قراراً يقضي "بتجميد" اعتقاله مجدداً، مع إبقاء احتجازه في مستشفى "كابلان".

ويُعاني الأسير الأخرس من أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده، وتشنجات متكررة، وفقدان للوعي، وصعوبة في الحركة، وضعف في السمع والرؤية، بالإضافة لضيق في التنفس وهو أبرز الأعراض التي تفاقمت لديه مؤخراً.

ومن الجدير ذكره أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفي تاريخ 22 أكتوبر، أصدرت بياناً فيه أكدت على خطورة الوضع الصحي للأسير الأخرس.

وفي 23 أكتوبر 2020 صدر تصريح عن "مايكل لينك" المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م، دعا فيه إلى الإفراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس.

يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاماً)، من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة، وأسير سابق اُعتقل عدة مرات منذ عام 1989، وقضى ما مجموعه 4 سنوات بشكل متفرق.

وأعاد الاحتلال اعتقاله في تاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون؛ كان أول محطة له في مركز توقيف "حوارة" ثم زنازين سجن "عوفر"، وسجن "عيادة الرملة" إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

ويُواصل 3 أسرى، إلى جانب الأسير الأخرس، إضرابهم عن الطعام في زنازين سجن "النقب الصحراوي" رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم: محمد الزغير، ومحمود السعدي، وباسل الريماوي.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk